اشارت صحيفة "النهار" الى ان نقاشاً يدور بين الافرقاء في شأن سيشرف على انتخابات في الخارج أهي وزارة الخارجية عبر السفارات والقنصليات وفي اشراف السلك الديبلوماسي، أم وزارة الداخلية بواسطة موظفين يتوجهون من لبنان إلى الخارج ليكونوا رؤساء أقلام. ولم تحسم هذه النقطة بعد بين الوزيرين باسيل والمشنوق. ويثير النقاش تساؤلات عن امكان حصول عمليات تزوير في نتائج الخارج من طريق التلاعب بالصوت التفضيلي والاستفادة منه.
ونقل عن أوساط عين التينة تخوف الرئاسة الثانية من حصول مشكلات أخرى مع بعبدا قبيل الانتخابات النيابية






