Jun 23, 2026 7:45 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

سلام يتلقى اتصالا من ماكرون ويستقبل كاردينال مونتيفيديو

المركزية - تلقى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله متابعة نتائج زيارة الرئيس سلام باريس.

كما تم تقييم المفاوضات التي بدأت في سويسرا وانعكاساتها على المنطقة ولبنان. كذلك جرى البحث في استكمال تأمين الظروف المناسبة لعقد مؤتمري دعم الجيش والقوى الأمنية وإعادة الإعمار.

الى ذلك، استقبل سلام في السراي الحكومي، ظهر اليوم رئيس اساقفة مونتيفيديو في الأوروغواي الكاردينال دانيال ستورلا، يرافقه الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية الأباتي ادمون رزق ورئيس رسالة الرهبانية في الأوراغوي الأب سيزار لحود.

وبعد اللقاء قال الأباتي رزق:" هذه زيارة مجاملة وشكر ودعم لدولة الرئيس سلام على الجهود الجبارة التي يقوم بها في لبنان، اضافة الى تهنئته  على كلمته الوطنية التي تضمنت الكثير من

 الأمل والتي القاها في حفل تخرج جامعة اللويزة حيث كان الكاردينال ستولا حاضرا. 

وأيضا نقل رسالة لقداسة البابا لاوون الرابع عشر من دولة الرئيس سلام كي يبقى نظره على لبنان، وسينقل الكاردينال ستولا هذه الرسالة الى قداسة البابا الذي سيلتقيه في أخر الاسبوع، وهو سينقل همّ اللبنانيين وشكرهم على الزيارة التي قام بها قداسته الى لبنان والتي لا تزال ثمارها الى اليوم.

كما سيتناول هموم اللبنانيين، وضرورة وجود تدخل دولي دعما للموقف اللبناني ولا سيما موقف دولة رئيس الحكومة في هذه المرحلة صعبة، لكي ينتقل لبنان الى مرحلة الأمان والسلام والأمل".

واستقبل سلام وفدًا من Young Presidents’ Organization (YPO)، ضم عددًا من أبرز أصحاب الشركات والرؤساء التنفيذيين في لبنان، إلى جانب لبنانيين يتولون مناصب قيادية في شركات ومؤسسات عالمية وإقليمية.

وتحدث باسم الوفد السيد وائل سنو، فقال:

"يبقى الأمل موجودًا عندما نرى رئيسًا للحكومة يسعى بصدق إلى وضع لبنان أولًا. ربما نحن هنا اليوم لنستعيد بعضًا من هذا الأمل، ولنجد سببًا إضافيًا للثقة بالمستقبل، ولنؤكد لكم أننا نقف إلى جانبكم بأي طريقة ممكنة. فجميعنا يتحمل مسؤولية المساهمة في إنجاح هذه المرحلة. وفي ظل كل التحديات، يبقى الأمل أثمن ما يحتاج إليه لبنان اليوم، ونحن مؤمنون بالشراكة بين القطاع العام والخاص."

من جهته، أكد الرئيس سلام:

"أتفق مع الخلاصة التي توصلتم إليها، وهي أن لا أحد يستطيع أن ينجز شيئًا بمفرده. لذلك بدأنا العمل على مشاريع واضحة للشراكة بين القطاعين العام والخاص. لقد استغرق تحديث قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP) وقتًا، إلى أن أُقرّت التعديلات اللازمة عليه في مجلس النواب.

ولدينا اليوم أيضًا نموذج حيّ يتمثل في مطار الرئيس رينيه معوض في القليعات، مع شركتي Sky Lounge وMada Airways، ونتوقع أن يُنجز المشروع قريبًا، وهذا سيكون إنجازًا مهمًا. كما أن هناك أكثر من 25 جهة أبدت اهتمامها بالاستثمار في مطار الرئيس رينيه معوض في القليعات في المرحلة الثانية من المشروع."

وأضاف رئيس مجلس الوزراء:

"هناك مشاريع أخرى ستوضع على السكة. فقبل سنوات، أُقرّ في مجلس النواب قانون لإنشاء نفق بيروت – البقاع بصيغة BOT. وقد اتخذنا في الحكومة قرارًا بإطلاق دراسة الجدوى الخاصة بالمشروع، ورصدنا الاعتمادات اللازمة لها، ونأمل أن تبدأ المناقصة مطلع العام المقبل. وعندها يمكن إنشاء ميناء جاف في البقاع، بما يشكل توسعة عملية لمرفأ بيروت، ويسمح بربطه بمسار مشروع IMEC بين الهند وأوروبا."

وأضاف الرئيس سلام:

"لقد سعينا إلى إعادة بناء الثقة بين الدولة والمواطنين والقطاع الخاص. ولا يمكن تحقيق النتائج بين ليلة وضحاها، لكنني أظن أننا وضعنا المسار الصحيح وبدأنا العمل عليه."

أما في ما يتعلق بالقطاع المصرفي، فقال الرئيس سلام:

"إن هذه الأزمة مستمرة منذ أكثر من ست سنوات. وخلال أقل من عشرة أشهر، اقترحنا حلولًا من خلال مشروع قانون معالجة الفجوة المالية. هل كان المشروع مثاليًا؟ ليس بالضرورة، ونحن منفتحون على تحسينه خلال مناقشته في مجلس النواب. لكن للأسف، اندلعت الحرب قبل أن يبدأ المجلس النيابي مناقشة المشروع. ونأمل أن يباشر المجلس نقاشه قريبًا، وستكون الحكومة حاضرة في اللجان النيابية للمساهمة في النقاش وإدخال التحسينات اللازمة، مع التأكيد أن القرار النهائي يبقى للمجلس النيابي."

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o