المركزية - يُحيي الفنان عمرو دياب يوم غد السبت حفلاً غنائيًا ضخمًا في بيروت عند الواجهة البحرية، حيث من المتوقع أن يحضره حوالي 20 ألف شخص، حجزوا بطاقاتهم لهذا الحدث، بما يعني إيرادات كبيرة سيجنيها المنظمون، وهو ما رسم علامات استفهام كبيرة عن حصة بلدية بيروت من هذه الإيرادات، لا سيما أنها المالكة للأرض التي سيُقام عليها الحفل.
بريدي: وفي هذا الإطار، أشار عضو المجلس البلدي في بيروت اسكندر بريدي الى ان "حق بيروت هو أهم من دعوة شخصية لحضور حفل عمر دياب على أرض تملكها بلدية بيروت على الواجهة البحرية. لن أسكت عن هدر مئات الآلاف من الدولارات لن تدخل في خزينة البلدية".
أضاف في بيان: "لن اتهم أحدًا ولن اتهم. ما يهمني من خلال موقعي أن أحارب الفساد والوقوف بوجهه والتصدي له، بالكلمة الحرة الصادقة التي أكتبها وأقولها من أجل بيروت وحقوق أبناء بيروت الذين أعطوني ثقتهم والذين لم أحظ بثقتهم.
لا أتهم أحدًا. فقط أعرف أن اللجنة المنظمة لحفل عمرو دياب في بيروت أخذت الإذن لإقامة الحفل الذي أنا معه لأني أتمسك بثقافة الحياة وليس بثقافة الموت المدمرة ، ولكن أنا لست مع هدر حق بيروت بمالها وحقها في المال الذي قد تجنيه البلدية من حفل سياحي تجاري، وليس حفلًا خيريًا".
وختم بريدي بيانه: "أنا لست في المجلس البلدي من أجل السكوت عن مئات الآلاف من الدولارات، لا نعرف كيف هُدرت ومَن هدرها. حقوق بيروت أغلى وأثمن بكثير من بطاقات دعوة لحضور حفل غنائي... تحية لزملائي في المجلس البلدي على وقفة العز من أجل بيروت وعدم هدر حقوق نحن بحاجة اايها, لأن العاصمة بحاجة الى تنمية وانماء.
البطل: بدوره، قال عضو المجلس البلدي في بيروت حسين البطل: "ترشحت الى الانتخابات البلدية في بيروت لأعطي عاصمتي وليس لآخذ منها. لأعطيها حقها في أن تكون عاصمة الجمال والثقافة والسياحة.
ترشحت الى الانتخابات البلدية لأخدم أهلي في بيروت وللعمل بكل ما آتاني الله من قوة للمحافظة على حقوقهم.
ترشحت الى الانتخابات البلدية لأنني على يقين أن بلدية بيروت ليست مفلسفة ولكن الفساد "ضاربها"، علني أستطيع مع الأوادم في لائحة بيروت بتجمعنا أن أفعل شيئًا لحماية حقوق البلدية المسلوبة تارة من سوء إدارة وتارة من جشع الفاسدين".
أضاف في بيان: "عشية حفل الفنان الكبير عمرو دياب الذي يغني بيروت بحضوره، حصل شيء لن أسكت عنه، لان السكوت عنه هو جريمة.
حفل عمرو دياب الذي سيُقام على أرض تملكها بلدية بيروت على الواجهة البحرية ليس حفلًا خيريًا، بل هو حفل سياحي تجاري بامتياز، وقد يُجني لمتعهد الإحتفال أموالًا كبيرة وكثيرة وبالملايين من الدولارات، وأنا العضو في المجلس البلدي لا أعلم ماذا دفع المتعهد لخزينة البلدية
ولا أعرف إذا دفع أموالًا أو القصة انتهت ب"المونة" لا أعرف على مَن. ما أعرفه أني في بلدية بيروت لأخدمها وليس لأخدم نفسي، أنا في البلدية، وهدفي استرداد حقوق أبناء بيروت، حقوق العاصمة، وللعلم باستطاعة بلدية بيروت أن تكون الأغنى في العالم، لكن شرط أن نعمل كلنا لاسترداد حق مسلوب ومهدور ومسروق.
جئت الى بلدية بيروت للعمل من أجلها وليس للسكوت عن شوذات وتجاوزات، لأن الساكت عن الحق هو شيطان أخرس. لذا علينا معرفة ما تمّ دخوله إلى خزينة البلدية، إذا دخل اليها شيئًا، أما القصة انقضت بكم بطاقة دعوة رفضناها".
وختم البطل: "ختامًا لأبناء بيروت أقول: لديكم بلدية غنية وليست مفلسة بل هي منهوبة، وانا الآتي الى خدمة البلدية من عالم المال والأعمال لن أترك أحدًا ينهبها وسأكون وعبر الإعلام بالمرصاد لكل عمل مشكوك به وبمصداقيته وشفافيته.وكرمالك يا بيروت التزامي نفسه وبصوت أقوى".






