Jun 23, 2026 9:26 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

عون ترأس اجتماعاً مواكبة لاجتماعات واشنطن وتلقى اتصالاً من فانس وروبيو: خلية لمراقبة وقف النار

المركزية - ترأس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد ظهر اليوم اجتماعاً حضره قائد الجيش العماد رودولف هيكل وأعضاء الفريق الاستشاري المواكب للمفاوضات اللبنانية- الأميركية- الإسرائيلية في واشنطن، وذلك لمتابعة مداولات اجتماع الوفد اللبناني الدبلوماسي والعسكري في الجولة الخامسة من المفاوضات.

وفي مستهل الاجتماع، أكد الرئيس عون أن تطورات الأيام الماضية "اثبتت صحة خيارنا بالذهاب الى التفاوض لأنه السبيل الوحيد المعتمد على مستوى العالم كله لتحقيق الأهداف الوطنية واستعادة كل الحقوق. ولذلك ذهبنا اليوم، وفي اليومين المقبلين، إلى جولة جديدة نأمل أن تكون حاسمة على طريق إنجاز ما نريد من خير لوطننا وشعبنا، وهذا الخير نراه في استعادة سيادة لبنان كاملة على كل ذرة تراب وبسط سلطة الدولة على كل إنسان على أرضنا."

وأضاف: "نقول اليوم بأننا لن نقبل إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي وبسقوط الوصايات الخارجية معاً، لأن خيارنا الوحيد هو سيادتنا الوطنية، ورهاننا الأوحد هو الدولة اللبنانية التي وحدها لا غير، تحمي الجميع وتصون حريات وكرامات الجميع، وتثمّر التضحيات، وترفع كل أصناف الخوف والغبن عن الجميع. هذه أمثولة تاريخنا المعاصر، وهذه إرادة شعبنا، وقد أقسمنا على تجسيدها لمصلحة لبنان وخير جميع اللبنانيين."

وتلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالاً هاتفياً بعد ظهر اليوم من نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو تم خلاله التداول في آخر التطورات المتصلة بالوضع في لبنان ومرحلة ما بعد اجتماعات سويسرا.

واكد السيدان فانس وروبيو على دعم الولايات المتحدة الاميركية لمواقف رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية في توجهاتهما لبسط سلطة الدولة الشرعية وتعزيز سيادتها الوطنية على كامل أراضيها بواسطة جيشها وقواها الامنية وحدها وتمكينها من الالتزام بتعهداتها في هذا المجال.

وشدد فانس وروبيو على متابعة الولايات المتحدة الأميركية تنفيذ ما اتفق عليه في اجتماعات سويسرا ومنها تشكيل خلية من الولايات المتحدة ولبنان والجمهورية الاسلامية الايرانية لتثبيت وقف اطلاق النار في لبنان ومراقبة تنفيذ الاجراءات المرتبطة بذلك.

ولفتا إلى انه تجري حالياً دراسة الترتيبات المتعلقة بعمل الخلية وطريقة تشكيلها. وشكر الرئيس عون نائب الرئيس الاميركي ووزير الخارجية على الاهتمام الذي تبديه الولايات المتحدة الاميركية حيال لبنان بهدف انهاء الحرب فيه وتعزيز سلطة الدولة اللبنانية واستقلالية قرارها باعتبارها المسؤولة وحدها عن حفظ السيادة الوطنية وكرامة اللبنانيين وسلامتهم.

من جهته، شكر الرئيس عون نائب الرئيس الاميركي ووزير الخارجية على الاهتمام الذي تبديه الولايات المتحدة حيال لبنان بهدف انهاء الحرب فيه وتعزيز سلطة الدولة اللبنانية واستقلالية قرارها باعتبارها المسؤولة وحدها عن حفظ السيادة الوطنية.

واتّصل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بكلّ من رئيسي مجلسي النواب نبيه بري والوزراء نواف سلام، ووضعهما في جو الاتصال مع نائب الرئيس الأميركي دي فانس وووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو.

إلى ذلك، تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء نتائج المفاوضات الأميركية الإيرانية التي تمت في سويسرا.

وتطرق البحث أيضا إلى الوضع في الجنوب بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار والخطوات اللاحقة. كما بحث الرئيسان عون وماكرون في نتائج قمة الدول السبع التي انعقدت الأسبوع الماضي في مدينة إيفيان الفرنسية حيث اعرب الرئيس عون عن شكره للموقف الذي صدر عنها في ما خص لبنان.

وبحث الرئيسان في مرحلة ما بعد انتهاء مهمة القوات الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل" لاسيما لجهة الرغبة التي أبدتها دول أوروبية، ويؤيدها لبنان، في ابقاء قوات لها في منطقة العمليات الدولية، حيث أشار الرئيس ماكرون إلى انه سيجري اتصالات مع عدد من الدول لتحديد موقفها من هذه الخطوة لاسيما وان مهلة انسحاب "اليونيفيل" من لبنان تبدأ مع مطلع السنة المقبلة ٢٠٢٧ ، ولا بد بالتالي من ايجاد الاطار اللازم لأي مشاركة دولية.

وعرض الرئيسان للعلاقات اللبنانية - السورية والتنسيق القائم بين البلدين، فنوّه الرئيس عون بالمواقف التي أعلنها الرئيس السوري احمد الشرع في حديثه التلفزيوني الأخير والتي اكد فيها حرص بلاده على سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه وأن سوريا لا تنوي التدخل عسكرياً في لبنان، وان أي دور سوري يمر حصراً عبر الدولة اللبنانية وليس عبر أطراف أخرى ، وان بلاده تريد تعزيز استقرار لبنان وتقوية مؤسساته الرسمية، وليس الحلول مكانها.

واتفق الرئيسان عون وماكرون على ابقاء التواصل قائما بينهما لمتابعة التطورات والاتصالات الجارية لتثبيت وقف النار في لبنان وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.

وشكر الرئيس عون نظيره الفرنسي على الاهتمام الذي يبديه دائما للبنان في مختلف المجالات.

الى ذلك، شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم لقاءات وزارية ونيابية.

الحجار: وزاريا، عرض رئيس الجمهورية مع وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار الوضع السياسي الراهن، حيث تم التأكيد على دعم الخطوات التي يقوم بها الرئيس عون بهدف تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان. وتطرق البحث "إلى قرار المملكة العربية السعودية استئناف الصادرات اللبنانية، والترحيب بهذه الخطوة التي تعكس الثقة بفخامة رئيس الجمهورية والحكومة وبالإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية اللبنانية ".

وعن الأوضاع الأمنية في البلاد، شدد الوزير الحجار على "الدور الأساسي الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية في هذه المرحلة". وقد اطلع الرئيس عون على التدابير والإجراءات الأمنية التي تقوم بها الوزارة على الصعيد الامني تحضيراً لانطلاق العمل في مطار رينيه معوض في القليعات.

واكد الوزير الحجار "استمرار الأجهزة الأمنية في تعزيز إجراءاتها وانتشارها في مختلف المناطق اللبنانية، ولا سيما في العاصمة بيروت، حفاظاً على الأمن والاستقرار".

موفد جعجع: نيابيا، استقبل الرئيس عون النائب ملحم رياشي موفداً من رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة ومسار المفاوضات الاميركية - الإيرانية في سويسرا وموقف لبنان منها، اضافة الى التحضيرات للجولة الجديدة من المفاوضات اللبنانية -الأميركية- الاسرائيلية في واشنطن المقررة بعد ظهر اليوم.

المر: كما استقبل رئيس الجمهورية النائب ميشال المر الذي قال بعد اللقاء:"تشرفت اليوم بزيارة رئيس الجمهورية حيث اطّلعت منه على آخر المستجدات والاتصالات الدولية التي يجريها فخامته لتثبيت وقف إطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وتأمين عودة الأهالي إلى قراهم ومنازلهم، إضافة إلى التحديات التي تواجه اللبنانيين على المستويات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.

وقد أكدت لفخامة الرئيس تأييدي الكامل للنهج الوطني الذي يقوده من أجل إنقاذ لبنان، وإنهاء الحرب، وتعزيز سلطة الدولة، وترسيخ الاستقرار، وحماية البلاد من تداعيات الصراعات الإقليمية، انطلاقاً من قناعتي الراسخة بأن مصلحة اللبنانيين يجب أن تبقى فوق كل اعتبار، وأن الدولة وحدها هي الضمانة الحقيقية لجميع أبنائها".

أضاف: "إن المرحلة الدقيقة والحساسة التي يمر بها لبنان تتطلب التفافاً وطنياً واسعاً حول المؤسسات الدستورية، وفي مقدمها رئاسة الجمهورية، ودعماً كاملاً للجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية، بما يمكنها من أداء مهامها في حفظ الأمن، وصون السيادة، وحماية المواطنين، وتعزيز ثقة اللبنانيين بدولتهم ومؤسساتهم، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار والنهوض والازدهار".

تابع: "لقد تعب اللبنانيون من الأزمات والانقسامات والحروب، وهم يتطلعون إلى دولة قوية وعادلة وقادرة، وإلى قيادة وطنية تجمع اللبنانيين حول مشروع الدولة، وتحمي لبنان من المخاطر، وتُبعده عن الصراعات التي لا تخدم مصالحه الوطنية.

من هنا، أجدد التأكيد على وقوفي إلى جانب كل جهد وطني مسؤول يقوده فخامة الرئيس العماد جوزاف عون، الذي لا يألو جهدا  في مساعيه واتصالاته الدولية الهادفة إلى إنهاء الحرب، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وتعزيز حضور لبنان في محيطه العربي والمجتمع الدولي، بما يحفظ سيادته وكرامة شعبه ومستقبله."

وختم:"إن اللبنانيين يعقدون آمالاً كبيرة على هذه المرحلة وعلى الدور الذي يضطلع به فخامة الرئيس في إعادة بناء الثقة بالدولة واستعادة موقع لبنان الطبيعي دولةً سيدةً حرةً مستقلة، قادرة على حماية شعبها وصون مصالحه العليا."

الخير:  واستقبل الرئيس عون النائب احمد الخير وعرض معه الأوضاع العامة والتطورات السياسية والأمنية الراهنة لا سيما الجهود المبذولة لتثبيت وقف اطلاق النار.

وخلال اللقاء، شدد النائب الخير على" أهمية مواصلة العمل الدبلوماسي لتثبيت وقف اطلاق النار وتجنيب لبنان كل ما يهدد امنه واستقراره".

وإذ نوه "بتشديد الرئيس عون على ان لا احد يفاوض عن لبنان"، أشاد النائب الخير ب"مواقف الرئيس عون والمساعي التي يقودها على المستويين الداخلي والخارجي من اجل حماية لبنان وتحصين استقراره"، مؤكدا" الوقوف خلفه ودعم كل الخطوات والجهود التي تصب في خدمة المصلحة الوطنية وتحفظ امن اللبنانيين واستقرارهم"، مؤكدا ان "المرحلة الراهنة تتطلب اعلى درجات الوحدة الوطنية والتضامن الوطني خلف الدولة ومؤسساتها الشرعية".

كاردينال مونتيفيديو: الى ذلك، استقبل الرئيس عون رئيس أساقفة مونتيفيديو في الاوروغواي الكاردينال  Daniel Fernando Sturla يرافقه الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية الاباتي ادمون رزق، ورئيس رسالة الرهبانية المارونية المريمية في الاوروغواي الاب سيزار لحود.

وقد اعرب الكاردينال  Sturla  الموجود في لبنان بدعوة من الرهبانية عن سعادته لوجوده في لبنان شاكرا الرئيس عون على استقباله له، مشيرا الى" أهمية الدور الذي يلعبه أبناء الجالية اللبنانية في الاوروغواي والمتحدرون من اصل لبناني"، معتبرا ان "وجود الكنيسة المارونية في الاوروغواي من خلال رسالة الرهبانية المارونية المريمية منذ اكثر من مئة عام، يشكل أهمية خاصة بالنسبة الى اللبنانيين ويعزز العلاقات بين البلدين".

وعبر الكاردينال عن "أهمية الدور الذي تقوم به الأندية والجمعيات اللبنانية في الاوروغواي، والتواصل القائم مع السفارة اللبنانية في مونتيفيديو"، لافتا الى ان "الجالية اللبنانية تحتل المرتبة الثالثة بعد الجاليتين الاسبانية والإيطالية".

ورحب الرئيس عون بالكاردينال  Sturla  شاكرا له زيارته ومؤكدا "رغبته في تعزيز العلاقات بين لبنان والاوروغواي وتطويرها في مجالات عدة"، منوها ب"الدور الذي يقوم به المنتشرون اللبنانيون في اقاصي العالم وفي الاوروغواي بالتحديد". كما نوه  أيضا بدور الرهبانيات والرسالات اللبنانية في الخارج وقال: "ان انتشار اللبنانيين هو مصدر غنى لوطنهم الام لاسيما من خلال تواصلهم الدائم مع أهلهم واقاربهم وهو امر ساعد في تجاوز الازمات الاقتصادية التي مر بها لبنان". وشدد رئيس الجمهورية على "دور الكنيسة الكاثوليكية في العالم ولاسيما في دول المشرق العربي".

وزير الخارجية الهولندي : اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان لبنان يرحب بكل أنواع المساعدة التي تأتي من الدول الشقيقة والصديقة والتي من شأنها تعزيز الامن والاستقرار في ربوعه، وتؤدي الى انسحاب إسرائيل من المناطق التي تحتلها، وتعيد الجنوبيين الى قراهم وبلداتهم، وتعيد الاسرى الى أهلهم، وتعيد اعمار ما تهدم، وتعزز انتشار الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية وبسط سيطرته وتأمينه وحده مهمة ضمان امن الأراضي والمواطنين اللبنانيين.
وقال ان المفاوضات الجارية في واشنطن تهدف الى إرساء أرضية صالحة لبرنامج واضح يؤدي الى تحقيق المطالب اللبنانية كاملة، ما من شأنه التهيئة لتحقيق سلام حقيقي ودائم، بدل التسويات المرحلية التي كانت سائدة سابقاً.
موقف الرئيس عون جاء خلال استقباله مساء اليوم في قصر بعبدا، وزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن
يرافقه وزير اللجوء والهجرة Gijs Van Den Brink، وسفير هولندا في لبنان فرانك مولن وأعضاء الوفد الرسمي، الذي يزور لبنان للاطلاع على الواقع الحالي في ظل الاحداث التي تشهدها المنطقة.
وقائع اللقاء
في بداية اللقاء، أشاد الوزير بيريندسن بالمواقف الشجاعة التي يتخذها الرئيس عون والتي من شأنها تحسين الأوضاع في لبنان والشعب اللبناني، وأوضح ان هولندا تتابع تطور الأوضاع في لبنان عن كثب، واكد دعمها لكل ما من شأنه تعزيز الاستقرار والامن والسيادة اللبنانية، والوقوف الى جانب السلطة اللبنانية في سعيها الى إعادة النهوض بالبلد.
وابدى الوزير الهولندي استعداد بلاده للقيام بأي جهد او مسعى لمساعدة لبنان في تخطي هذه المرحلة الصعبة التي يمرّ بها.
وشكر الرئيس عون الوزير بيريندسن على الدعم الذي تقدمه بلاده للبنان في المحافل الدولية، وعلى هذه الزيارة التي تعكس التزام هولندا بمساعدة لبنان في المجالات كافة، كما مساعدة الجيش اللبناني ايضاً.
ووضع الرئيس عون الوزير الهولندي في أجواء الوضع في الجنوب وما يحصل من تطورات ميدانية في ضوء الاتفاقات التي جرت في سويسرا، والجهود التي تبذل من قبل الدول الشقيقة والصديقة من اجل تثبيت وقف اطلاق النار في لبنان، كما لفت الى خطوة انشاء الخلية الأميركية- اللبنانية- الإيرانية من اجل متابعة تنفيذ وقف اطلاق النار الذي يبقى الهدف الأول والاهم حالياً.
ولفت الرئيس عون الى ان لبنان يرحب بكل أنواع المساعدة التي تأتي من الدول الشقيقة والصديقة والتي من شأنها تعزيز الامن والاستقرار في ربوعه، وتؤدي الى انسحاب إسرائيل من المناطق التي تحتلها، وتعيد الجنوبيين الى قراهم وبلداتهم، وتعيد الاسرى الى أهلهم، وتعيد اعمار ما تهدم، وتعزز انتشار الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية وبسط سيطرته وتأمينه وحده مهمة ضمان امن الأراضي والمواطنين اللبنانيين، مشيراً الى رغبة بعض الدول في ارسال جنود الى لبنان بعد انتهاء مهمة قوات "اليونيفيل" لمساعدة الجيش اللبناني في مهمته.
وبعد ان عرض لتاريخ التوتر الذي عاشه الجنوب منذ عقود طويلة من الزمن، شدد الرئيس عون على انه عندما اصرّ على خيار التفاوض، كان مقتنعاً به لان كل التجارب الاخرى بما فيها المواجهات العسكرية والحروب، لم تؤد الى نتيجة، بل زادت المآسي والكوارث على البلد وعلى الشعب اللبناني، وان المفاوضات الجارية في واشنطن تهدف الى إرساء أرضية صالحة لبرنامج واضح يؤدي الى تحقيق المطالب اللبنانية كاملة، ما من شأنه التهيئة لتحقيق سلام حقيقي ودائم، بدل التسويات المرحلية التي كانت سائدة سابقاً، خصوصاً وان لبنان بدأ يستعيد حضوره وقراره وهو يصرّ على ان يفاوض بنفسه عن نفسه، وان اللبنانيين بغالبيتهم يؤيدون ما تقوم به الدولة من اجل تحقيق الاستقرار الدائم.
وشرح الرئيس عون للوفد الهولندي واقع النازحين في لبنان، مشيراً الى ان الحرب زادت تعقيد هذا الملف بعد نزوح نحو مليون ونصف لبناني من المناطق الجنوبية ومن الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما لبنان يعاني من اعداد ضخمة من النازحين السوريين الذين لا يزالون على ارضه على الرغم من المحاولات الجارية لعودتهم الى سوريا، وان العمل جار على حل هذه المسألة بالتعاون مع دول أخرى، فيما التنسيق قائم بين لبنان وسوريا بشكل رسمي على اكثر من صعيد وخصوصاً الأمني والقضائي.
السجل الذهبي
وبعد اللقاء، دوّن وزير الخارجية الهولندي في السجل الذهبي الكلمة التالية:
"بالنيابة عن الحكومة الهولندية، اشكركم على استقبالكم، وانت تتمتعون بدعمنا خلال هذه الأوقات الصعبة، وسنقف الى جانبكم خلال الأوقات الجيدة والتي نأمل ان تكون امامنا."

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o