11:17 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

الحزب يقطع مع الدولة ويراهن على صواريخ ايران وينتقد التقسيميين!

لارا يزبك

 
المركزية-
قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله ان "من كان قادراً على حصر السلاح، فليذهب ويفعل ذلك، ونقول لهؤلاء كلمة واحدة المقاومة ستبقى وأنتم ستنتهي صلاحيتكم في السلطة، وسلاحنا سيبقى في أيدينا، ومقاومتنا باقية ومستمرة". من جهة اخرى، اعتبر فضل الله أن "من يحمي بيروت اليوم هي الديبلوماسية المستندة إلى الصواريخ الإيرانية، لا دبلوماسية الخوف والجبن والتنازل والتسكع على أبواب الإدارة الأميركية".أضاف أن "هناك إجماعاً كاملاً في إيران على دعم المقاومة ولبنان"، قائلاً: لن نتخلى عن المقاومة في لبنان وعن شعب لبنان. ورأى أن من كان يتهم إيران باستخدام لبنان في مفاوضاتها النووية "عليه أن يعلم، أن المقاومة ليست ورقة بيد أحد، وإنما هي هذا الشعب".

واضح اذا ان حزب الله ما عاد يقيم اي اعتبار للدولة اللبنانية وانه تجاوزها وتخطاها قطع آخر الخيوط معها وربط نفسه والجنوب ولبنان وشعبه، بإيران، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، وكأني به يقول ان البلاد بأسرها، في عهدة طهران وفي خدمتها، ولتتصرف بها خلال مفاوضاتها مع واشنطن، كما تراه هي، ملائما لها ولمصالحها.

فلا وجود في قاموسه بعد اليوم للدولة، بل للدبلوماسية الإيرانية ولصواريخ ايران ايضا. فهما اللتان ستحميان "الحزب"، لا الشعب اللبناني كما ادعى فضل الله.

مفاوضات ايران و"الشيطان الاكبر" مقبولة بنظر الحزب. اما مفاوضات لبنان وإسرائيل، فخضوع واستسلام، تتابع المصادر.  لماذا؟ لأن الأولى تفاوض لحماية حزب الله وسلاحه، والثانية تفاوض لحماية لبنان الدولة واللبنانيين. لهذا السبب، ما تقوم به حكومة لبنان جبن وتسكّع، وفق الحزب، علما انها كانت تمكّنت، في جولة التفاوض الأخيرة مع إسرائيل، من انتزاع وقف للنار مع بداية انسحاب اسرائيلي وفق نموذج المناطق التجريبية.

كل هذه المواقف تدل على ان الحزب لا يهمه التحرير بقدر ما تهمه مصلحة إيران، وتدل على انه لا يجد نفسه في الدولة اللبنانية بقدر ما يجد نفسه في ايران وسياساتها. فما الذي يفعله اذا في الحكومة اولا وفي لبنان ثانيا؟ ولماذا لا يعلن علنا انفصاله عن الدولة اللبنانية وانشاءه دويلته الخاصة، فيكفينا شره وشر ولية امره ايران مرة لكل المرات؟ وهل سينعت مَن يطالبه بهذا الانفصال، بالتقسيمي؟!

 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o