خيمت أجواء من الحزن على عائلة خليل الفنية إثر الوفاة المأساوية للمهندس اللبناني نجيب عقيقي، زوج الفنانة لورا خليل. ولم تقتصر مشاعر المواساة على زملاء الوسط الفني، بل تصدرت العائلة المشهد، حيث بادرت النجمة داليدا خليل إلى الوقوف إلى جانب عمتها لورا في هذه المحنة القاسية.
نعي مؤثر وتضامن عائلي
حرصت داليدا خليل على نعي الراحل نجيب عقيقي (زوج عمتها) عبر حساباتها الرسمية. ونشرت داليدا عبر خاصية "الستوري" على إنستغرام صورة للراحل، ظهر فيها ببدلة رسمية وملامح هادئة، وأرفقتها برسالة وداع دافئة باللغة الإنكليزية كتبت فيها: "RIP beautiful soul. You will always be remembered with love" (ارقد بسلام أيتها الروح الجميلة.. سنتذكرك دائماً بكل الحب).
هذا النعي أكّد وقوف داليدا إلى جانب عمتها لورا وأبنائها الثلاثة (رفقا، شربل، وسيينا) أمام هذه الخسارة المفاجئة.
نهاية مأساوية في بلاد الاغتراب
جاء هذا التكاتف العائلي إثر التفاصيل الصادمة لوفاة المهندس عقيقي، الذي فارق الحياة إثر حادث مؤسف أثناء تواجده في دولة غانا بداعي العمل. وبحسب المعلومات، تعرض الراحل لصعقة كهربائية قاتلة نتيجة تسرب التيار الكهربائي إلى مصدر للمياه أثناء استحمامه، ما أودى بحياته على الفور، وترك عائلته في لبنان في حالة من الصدمة.
المحنة تطوي صفحات العتب
لطالما جمعت لورا وداليدا علاقة استثنائية تجاوزت إطار "العمة وابنة شقيقها" لتصل إلى حد الصداقة، نظراً إلى تقاربهما بالعمر. وكانت لورا من أوائل الداعمين لداليدا في مسيرتها الفنية.
لكن هذه العلاقة الوثيقة شابتها غيمة من العتب المتبادل أواخر العام الماضي. فبعد حفل زفاف داليدا في سبتمبر 2025، ظهرت لورا خليل في مقابلة تلفزيونية أوائل عام 2026، فلم تتمالك دموعها عندما كشفت أنها شعرت بالتهميش في زفاف ابنة شقيقها، قائلة حينها: "كنت بعرس داليدا وكأني ما كنت.. داليدا انطلقت وكلهم حواليها".






