11:21 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

ايران حاضرةبين ترامب-تشي: الصين وسطية..لا مع طهران؟

لورا يمين

المركزية- قبل أسبوع من اجتماع مرتقب بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأميركي دونالد ترامب ‌في ⁠واشنطن، استقبل وزير الخارجية الصيني وانغ يي نظيره الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، في بكين، حيث ابلغه ان بلاده تحث كلاً من طهران وواشنطن على ‌التحلي بالحكمة وضبط النفس والعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد و"الانخراط في مشاورات جوهرية".

وأضاف وانغ، وفقاً لما نقلته الخارجية الصينية "نحث جميع الأطراف على اتخاذ تدابير فعالة لإعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن" من أجل الحفاظ على استقرار ⁠السلاسل الدولية لنقل الطاقة والإمدادات. وقال إن الصين "لا ترغب في رؤية التوترات الإقليمية تمتد بشكل أكبر لليمن والبحر الأحمر". وذكر وانغ لعراقجي أنه ينبغي على طهران وواشنطن "إعادة بناء آلية التفاوض استناداً إلى التوافق الذي سبق التوصل إليه".

تحاول طهران وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، طلب وساطة الصين لدى الولايات المتحدة عشية توجه بينغ اليها. لكن بكين ما عادت تملك لا القدرة ولا الرغبة بالمضي قدما في دعم ايران اذا لم توقف الاخيرة تصعيدها اقله في المضائق الحيوية. ذلك ان عقوبات واشنطن باتت تطال كل من يتعاون مع ايران ما يعني انها قد تشمل الصين في مرحلة ما. 

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد صرّح الثلثاء بأن ترامب وشي سيواصلان المناقشات بشأن إيران والعلاقات المالية بين الصين والجمهورية الإسلامية.

ووفق المصادر، هذه القمة الرئاسية ستحدد مسار الامور اقتصاديا بين الدولتين العظميين. فاما تبلغ الصين ترامب انها تعمل للجم ايران وانها ستوقف دعمها لها، او فان العقوبات قد تكون بانتظارها.

حتى اللحظة، يبدو السيناريو الاول مرجحا، اذ ان الصين لا تريد الدخول في مواجهة مع الولايات المتحدة، بل تتجه على ما يبدو ايضا نحو الانخراط في جهود ووساطات التهدئة اقليميا، اكان بين واشنطن وطهران او بين طهران وحلفائها من جهة والخليجيين من جهة ثانية. وفي السياق، برز قول وانغ ان "الصين مستعدة لتعزيز مبادئ السلام والإنصاف والعدالة في المنطقة"، رغم اعلانه أن سياستها تجاه إيران تظل راسخة ومستقرة.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o