12:39 PMClock
اقليميات
  • Plus
  • Minus

الجيش الإسرائيلي يطارد منفّذ عملية رام الله... ويصعّد في غزة

تشهد الأراضي الفلسطينية تصعيداً ميدانياً جديداً، بين عملية إطلاق نار أدت إلى إصابة مستوطن بجروح بالغة الخطورة غربي رام الله، وغارات وعمليات نسف إسرائيلية أوقعت أربعة شهداء وعدداً من الجرحى في قطاع غزة خلال الساعات الماضية.

إصابة مستوطن قرب رام الله

أُصيب مستوطن إسرائيلي بجروح بالغة الخطورة، اليوم الأحد، في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "حلميش"، المعروفة إسرائيلياً باسم "نيفيه تسوف"، غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن سيارة مسرعة اقتربت من مجموعة من المستوطنين، قبل أن يطلق شخص من داخلها النار في اتجاههم ويفرّ من المكان وبحوزته السلاح.

وكانت تقارير إعلامية أولية قد تحدثت عن مقتل المصاب، قبل أن تفيد هيئة البث الإسرائيلية بأن طواقم الإسعاف نجحت في إنعاش قلبه، وأن حالته لا تزال حرجة للغاية.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان أولي، إنه تلقى بلاغاً عن إطلاق نار في منطقة "نيفيه تسوف" التابعة للواء بنيامين، مشيراً إلى أن قواته توجهت إلى الموقع وبدأت التحقيق في ملابسات الحادث.

تعزيزات ومطاردة للمنفّذ
 

دفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة، شملت قوات من وحدة "دوفدفان" وسرايا إضافية كانت في حالة تأهب، إلى جانب وسائل جوية للمشاركة في عمليات البحث.

وأظهرت مشاهد متداولة انتشاراً مكثفاً للجنود والآليات العسكرية وإغلاق عدد من الطرق، بالتزامن مع عمليات تمشيط واسعة في المناطق المحيطة.

وبحسب المعلومات الأولية، وقعت عملية إطلاق النار في منطقة وادي عين ريا، بين قريتي دير نظام والنبي صالح، قرب مستوطنة "حلميش" المقامة على أراضي الفلسطينيين غرب رام الله.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن أجهزة الأمن تخشى تنفيذ هجوم آخر، بعدما تمكّن المنفّذ من الفرار وبحوزته السلاح. ولم تُعلن هويته أو يُحدَّد مكانه، كما لم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن العملية حتى الآن.

أربع ضحايا في قطاع غزة

بالتزامن، أفادت مصادر فلسطينية بأن العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أدت إلى استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين.

واستهدفت طائرة إسرائيلية مركبة في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد يحيى حمدونة وإصابة تسعة أشخاص كانوا بالقرب منها.

كما استشهد بصير منير البرش، نجل وكيل وزارة الصحة في غزة، في غارة استهدفته أمام منزله في منطقة بير النعجة بجباليا شمال القطاع، فيما أُصيب فلسطيني آخر بجروح متوسطة.

وأعلنت مصادر طبية استشهاد رائد ناصر أبو عصر إثر غارة إسرائيلية استهدفته في شارع مشتهى بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وفي وقت سابق، استشهدت الطفلة ميس بظاظ متأثرة بجروح أُصيبت بها جراء إطلاق نار داخل مخيم 17 في مدينة الزهراء وسط القطاع، في 13 أيلول/سبتمبر الجاري.

نسف مبانٍ وإغلاق المعابر

نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة، وشرق مخيم البريج في وسطه، فيما أطلق الطيران المروحي النار بكثافة شرق مدينة غزة وشمال مدينة رفح.
وأفادت مصادر فلسطينية أيضاً بإصابة عدد من المواطنين شرق مخيم المغازي وفي دير البلح وحي التفاح، جراء إطلاق النار قرب ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الإسرائيلية إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم، ما حال دون مغادرة عشرات المرضى لتلقي العلاج خارج القطاع، وأوقف دخول البضائع عبر كرم أبو سالم، بذريعة الأعياد اليهودية.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن أربعة شهداء و17 مصاباً وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، في ظل استمرار الغارات وإطلاق النار وعمليات النسف.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o