Apr 23, 2026 4:08 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

"الاشتراكي" لورقة تفاوض لبنانية موحّدة.. هل تتحقق؟

يولا هاشم

المركزية - تتجه الأنظار إلى جولة المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية التي تُعقد اليوم في واشنطن، بمشاركة وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو، الذي سيحضر لدقائق، وسط مساعٍ رسمية لبنانية لتمديد الهدنة وانتزاع ضمانات دولية تُلزم إسرائيل بوقف اعتداءاتها، في وقت تتواصل فيه الخروق الميدانية جنوباً.

وبحسب المعلومات، يركّز لبنان في هذه الجولة على تمديد وقف إطلاق النار لفترة تتراوح بين 20 و40 يوماً، مع السعي إلى تثبيت وقف كامل للعمليات العسكرية والتدمير الممنهج في القرى الحدودية، فيما تمثّل لبنان سفيرته في واشنطن ندى حمادة معوّض.

وغداة مواقف النائب السابق وليد جنبلاط الى عين التينة حيث تمسك بالعودة الى هدنة الـ49، مع بعض التعديلات، رافضا الذهاب أبعد، اشارت المعلومات إلى أن "وفد "الإشتراكي" أثار مع رئيس الجمهورية ضرورة وضع خارطة طريق مشتركة يذهب بها لبنان الرسمي موحداً الى المفاوضات، مع الحاجة لضمانات لتطبيق نتائج التفاوض من جانبي إسرائيل و"حزب الله". وتبدأ بوقف إطلاق النار، وتحرير الأرض والأسرى، وعودة أبناء الجنوب إلى قراهم، وإعادة الإعمار، وصولًا إلى ترسيم الحدود وتحميل الاحتلال مسؤولية جرائمه بحق اللبنانيين، واعتماد الهدنة. فهل لبنان قادر على وضع ورقة تفاوضية موحدة؟

عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله يؤكد لـ"المركزية" اننا "كقوى سياسية ملزمون تحضير ورقة تفاوضية لأن من شأنها أن تقوي موقف لبنان التفاوضي اذ ان إبراز الوحدة الوطنية ضروي"، معتبرًا ان "لا يمكن الاستمرار بهذا الانقسام لأنه يخدم العدو الاسرائيلي. كما ان زيادة الخطابات التحريضية تشكّل أكبر خدمة للعدو. نحن اليوم أمام حقبة جديدة، قوامها مفاوضات أميركية – ايرانية وبداية التحضير لمفاوضات لبنانية مع العدو الاسرائيلي، لذلك من الأفضل ان يكون الموقف اللبناني موحداً وبرنامج سقف التفاوض واضحاً. وهذا ما عرضناه على رؤساء الجمهورية والحكومة والنواب، وتتضمن خارطة الطريق التي وضعناها: وقف إطلاق النار والانسحاب الاسرائيلي وإعادة الاسرى والنازحين وإعادة الإعمار وإحياء اتفاق الهدنة أو تطويره، وهنا نتحدث عن سقف اتفاق أمني وليس سياسيا، وبالطبع بسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، لأن لا يمكننا ان نستمر وما زال هناك سلاح خارج الشرعية".

هل يمكن وضع ورقة موحدة في ظل رفض "حزب الله" التفاوض؟ "نسعى ونحاور لأن لا يمكننا ان نستمر بالفراغ الذي نعيش، نريد موقفا لبنانيا واحدا. إبقاء لبنان ساحة صراع للنظام الايراني وغيره لم يعد جائزا بعد كل الخسائر التي يتكبدها لبنان بشعبه وشبابه وقراه وأرضه واقتصاده وسياحته ودوره في المنطقة. آن الاوان ان نتفاوض ونستمر. إلا إذا كان أحد مصراً على إبقاء لبنان في حال حرب دائمة. هذا يحتاج الى نقاش".

وعن اتفاق الهدنة، يوضح عبدالله: "جنبلاط قال انه  يؤيدها مع التعديلات المطلوبة عليها، واكد ان سقف التفاوض اتفاق أمني وليس سياسيا. اسرائيل تقول أنها قبل كل شيء تريد ان تنزع سلاح حزب الله وتطّبع سياسياً مع لبنان، لكنّ هذين البندين غير واردين. سلاح حزب الله يُعالّج بالتفاوض والحوار مع الدولة اللبنانية والجيش اللبناني. كما ان التطبيع السياسي لبنان غير حاضر بعد. سقفنا اليوم اتفاق أمني".

ويختم: "لننتظر جلاء الوضع على الجبهة الاميركية – الايرانية – الاسرائيلية لأن لبنان سيتأثر بها بشكل مباشر. إذا سارت الحلول في تلك الجبهة نتأثر ايجابا، وإذا تعرقلت سيكون تعثر في لبنان".
 
 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o