Jul 2, 2026 10:36 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

عدوان: سلاح حزب الله مشكلة لبنانية واتفاق الإطار بداية مسار نحو استعادة الدولة

رأى نائب رئيس حزب "القوات اللبنانية" جورج عدوان أن سلسلة من الأحداث، وفي مقدمها ما وصفها بـ"حربي الإسناد"، دفعت لبنان إلى الدخول في محادثات مع إسرائيل، معتبراً أن التطورات الأخيرة فرضت واقعاً جديداً على البلاد.

وفي مقابلة مع قناة MTV، أكد عدوان أن مسألة نزع سلاح "حزب الله" ليست قضية إسرائيلية، بل هي "مشكلة لبنانية بامتياز"، مشدداً على أنه لا يمكن بناء دولة في ظل وجود سلاح خارج إطار الشرعية. وأضاف أنه مع إجماع غالبية اللبنانيين، بحسب تعبيره، على رفض استمرار هذا السلاح، بات على الحزب أن يختار بين الاحتفاظ بسلاحه أو الانخراط في مشروع الدولة.

وأشار إلى أن الجيش اللبناني يتعامل بجدية مع ملف نزع السلاح، معتبراً أن ذلك يظهر من خلال الخطوات التدريجية التي ينفذها على الأرض، ومؤكداً أن المؤسسة العسكرية تعمل تحت سلطة القرار السياسي، وأن أداءها يخضع لرئيس الجمهورية ومجلس الوزراء.

وعن رئيس مجلس النواب نبيه بري، قال عدوان إن هواجسه تتركز على تجنب فتنة شيعية – شيعية، مضيفاً: "عيب نحكي بقى بقصة الفتنة".

كما حمّل الرئيس اللبناني السابق ميشال عون مسؤولية تكريس أزمة السلاح، معتبراً أن الغطاء الذي وفره لـ"حزب الله" منذ عام 2006 أسهم في استمرار المشكلة حتى اليوم.

وفي ما يتعلق بالاتفاق الإطاري، وصف عدوان المرحلة الحالية بأنها بداية مسار قد تنجح بعض خطواته فيما قد يحتاج بعضها الآخر إلى نقاش داخل مجلس الوزراء، الذي يمكنه، إذا رأى مصلحة بذلك، إحالة الاتفاق إلى مجلس النواب، الأمر الذي قد يفتح نقاشاً دستورياً حول طبيعته القانونية.

ودعا إلى الالتفاف حول رئيس الجمهورية وعدم استباق الحكم على الاتفاق، قائلاً: "بلّشنا نقوّص على الاتفاق قبل ما يبلّش... ما بصير". كما اعتبر أن الاتفاق السابق منح إسرائيل صلاحيات تفوق، بحسب رأيه، ما يمنحه الاتفاق الحالي "بمئة مرة".

ورداً على سؤال بشأن احتمال بدء الجيش اللبناني تنفيذ الإجراءات في المناطق التجريبية قريباً، أكد عدوان أن القرار في هذا الشأن يعود إلى رئيس الجمهورية.

وعن الاتّفاق مع صندوق النقد قال عدوان: هذه ليست لعبة أرقام بل مسألة حقوق وأنصح المعنيّين بأخذ المقاربة المنطقيّة.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o