Sep 2, 2025 6:02 PMClock
دوليات
  • Plus
  • Minus

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال أفغانستان إلى أكثر من 1400 قتيل

ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية الثلاثاء، أن زلزالا جديدا بقوة 5,2 درجات قد ضرب شرق أفغانستان على بعد 34 كيلومترا شمال شرق مدينة جلال آباد في ولاية ننكرهار، ولم ترد بعد أنباء عن وقوع ضحايا. وكانت السلطات الأفغانية قد أعلنت الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب ليل الأحد شرق البلاد بقوة 6 درجات، والتي تخطت 1400 قتيل وأكثر من 3100 جريح. وحسب هيئة إدارة الكوارث تبقى الحصيلة مرشّحة للارتفاع، فيما يتواصل البحث في البلدات الجبلية المنكوبة.  

ضرب الثلاثاء زلزال جديد بقوة 5,2 درجات شرق أفغانستان على بعد 34 كيلومترا شمال شرق مدينة جلال آباد في ولاية ننكرهار بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. ويقع مركز الزلزال الجديد قرب مركز زلزال قوي آخر وقع نهاية الأسبوع. 

فيما ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب ليل الأحد شرق أفغاتستان بقوة 6 درجات لتتخطى 1400 قتيلا وأكثر من 3100 جريح، حسبما قال الثلاثاء، الناطق باسم هيئة إدارة الكوارث. 

وأحصي السواد الأعظم من الضحايا بولاية كونار، وفق محمد حمد الذي أشار إلى أن الحصيلة مرشّحة للارتفاع، فيما يتواصل البحث في البلدات الجبلية التي عاث فيها الزلزال خرابا ودمارا.

وكان مسؤولون محليون وهيئة المسح الجيولوجي الأمريكي أفادوا مساء الأحد، بأن مركز الزلزال الذي ضرب على عمق ضحل نسبيا بلغ ثمانية كيلومترات، يقع على مسافة 27 كيلومترا شرق مدينة جلال آباد في ولاية ننغرهار المحاذية لولاية كونار، حيث سجّل العدد الأكبر من الضحايا إلى الآن.

وأعقب الهزة الأرضية الأولى خمس هزات ارتدادية على الأقل شعر بها السكان على بعد مئات الكيلومترات.

رعب وصدمة في نورغال
واهتزت الأرض حوالي منتصف الليل، وشعر بها مئات الآلاف من الأشخاص من كابول إلى إسلام آباد في باكستان، على بعد مئات الكيلومترات.

بمنطقة نورغال التي تعتبر من أكثر المناطق تضررا في كونار، أصيب السكان بالرعب.

وقال ظفر خان غوجار الذي نُقل بواسطة مروحية إلى جلال آباد مع شقيقه المصاب: "انهارت الغرف والجدران على النساء والأطفال. قُتل البعض على الفور وأصيب آخرون بجروح". وأضاف الأفغاني البالغ 22 عاما: "فقد جيراننا أقارب. اصيب شقيقي بكسر في الساق".

وحاول العشرات من السكان في قرية وادير رفع أنقاض المنازل المنهارة بحثا عن عائلات مفقودة.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، أقلعت مروحيات من جلال آباد عاصمة ولاية ننغرهار، لتقديم المساعدات وإجلاء عشرات من القتلى والجرحى، بحسب وزارة الدفاع. وفي مطار جلال آباد، كان مئات من عناصر الأمن يقومون بتحميل أكفان بيضاء في مروحيات، وفق ما أفاد مراسلون. وأفادت الوزارة بأنها نفّذت 40 رحلة جوية لإيصال المساعدات وإجلاء العشرات من القتلى والجرحى.

وكان المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد قال في وقت سابق، إنه تمّ إحصاء 800 قتيلا و2500 مصابا في ولاية كونار وحدها، إضافة إلى 12 قتيلا و255 مصابا في ولاية ننغرهار المجاورة. كما سُجِّلت عشرات الإصابات في ولاية لغمان، وفقا لنفس المصدر.

وقال رئيس هيئة إدارة الكوارث في كونار إحسان الله إحسان: "لا تزال عمليات البحث مستمرة، وهناك العديد من الأشخاص تحت أنقاض منازلهم لذا لا يمكننا إعطاء رقم دقيق". وأضاف: "قد تتغير الحصيلة لاحقا".

وقال إعجاز عبد الحق ياد، المسؤول المحلي في مقاطعة نورغل بولاية كونار لوكالة الأنباء الفرنسية، "لم يسبق لنا أن رأينا أمرا مشابها". وأضاف عبر الهاتف: "الأمر مرعب، كان الأطفال والنسوة يصرخون".

وأشار إلى أن غالبية العائلات عادت لتوّها إلى أفغانستان، بعدما طالتها موجات الطرد الأخيرة من باكستان وإيران التي شملت نحو 4 ملايين أفغاني. وتابع أن "حوالي ألفي عائلة لاجئة عادت وتخطط لإعادة بناء منازلها" في هذه المنطقة الزراعية المحاذية لباكستان.

وخوفا من الهزات الارتدادية، قال ياد إن "الجميع يبقون في الخارج"، بينما "دُمّرت القرى الثلاث الكبيرة في منطقة نورغال بالكامل، وفقا لمعلوماتنا".

وتواجه السلطات وعناصر الإنقاذ ووسائل الإعلام صعوبات كثيرة في الوصول إلى هذه القرى، فيما تسبّبت الانزلاقات الأرضية بقطع الطرق.

وسُجلت العديد من الهزات الارتدادية خلال الليل بلغت قوة إحداها 5,2 درجات ووقعت عند الرابعة فجرا

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o