11:32 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

واشنطن تتريث "عسكريا".. تحذيرات الى الحوثي وايران أوّلا!

لورا يمين

المركزية- هدد مسؤول حوثي الأربعاء، الولايات المتحدة الأمريكية باستهداف جميع مصالحها في المنطقة، إذا قررت واشنطن مساندة السعودية، في وقت تتزايد فيه التحركات المرتبطة بالوضع في اليمن. وقال المسؤول الحوثي في تصريح لوكالة "فرانس برس": نحن حلف واحد وجسد واحد مع إيران، وباب المندب خط أحمر أمام الولايات المتحدة وسنقاتل عليه"، كما دعا المسؤول الحوثي إلى تسليم مدينة مأرب، متوعدًا بما وصفها بـ"ويلات الحرب والدمار" في حال عدم تحقيق ذلك.

في المقابل، قال وزير ‌الخارجية الأميركية ماركو روبيو إن ⁠الولايات المتحدة ستفي بالتزاماتها بموجب اتفاقية الدفاع مع السعودية. جاء ذلك ‌ردا ⁠على سؤال بشأن هجمات جماعة الحوثي ⁠اليمنية على المملكة. وقال "نحن نعمل لمعرفة ما إذا كان بالإمكان معالجة هذا الأمر، ولكن في نهاية المطاف، وإذا اقتضت الضرورة، ستقف الولايات المتحدة دائمًا إلى جانب السعودية وتدعمها؛ لأن لدينا اتفاقاً معهم للقيام بذلك". وتابع "مع ذلك، فهو صراع معقد وخطير للغاية يسبق -كما تعلمون بوضوح- تاريخنا؛ إذ أن لدينا تاريخًا مع الحوثيين أيضًا. إنه أمر لا نريد أن نرى تداعياته تمتد لتؤثر على البحر الأحمر أو الاقتصاد السعودي". وأضاف روبيو من نيويورك "لا يمكنني مناقشة كافة المحادثات الجارية مع السعودية في هذا السياق أو في أي محفل عام، ولكن يكفي القول إننا سنفي بالتزاماتنا تجاههم، وهو ما نقوم به بالفعل".

كلام روبيو أتى بعد ان كان افيد مطلع الاسبوع ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحث إمكانية توجيه ضربات عسكرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، قبل أن يقرر في نهاية المطاف عدم تنفيذها في الوقت الحالي، بحسب ما نقله موقع اكسيوس عن مسؤولين أميركيين.. فهل بدلت واشنطن موقفها؟ وهل يمكن ان تساند السعودية عسكريا؟

بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، فان الجواب بنعم او لا، لا يزال سابقا لأوانه. والحال ان واشنطن، ستبقي راهنا الخيار العسكري على الرف، وستحاول من خلال اتصالاتها، في نيويورك وخارجها، مع الايرانيين ومع الصين وروسيا، الطلب اليهم التحرك للجم الحوثيين، الذين يتحركون بطلب من ايران، لا من تلقاء نفسهم. وسيحذر الاميركيون من ان البديل عن ضبط الحوثي، سيكون مؤلما لهم ولراعيتهم اي طهران. اي ان الخطوة الاولى ستكون النصح والتحذير ونقل الرسائل "على الناعم" الى ايران.. فاذا تجاوبت، كان به. اما اذا لم تفعل فقد يصبح الخيار العسكري أقرب، لان واشنطن ودول الخليج والمجتمع الدولي كله، لا يمكن ان يسمحوا بسيطرة الحوثي وطهران على باب المندب بعد ان عكّرت ايران الحركة في هرمز، تختم المصادر.

 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o