11:02 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

واشنطن تطمئن الشيعة وتضع كرة التحرير في ملعبهم: إلتحقوا بركب الدولة

لارا يزبك

المركزية- من المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، حيث التقى الثلثاء نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، توجه السفير الأميركي ميشال عيسى الى البيئة الشيعية بالقول إن بلاده "لا تريد إلا مصلحة البيئة الشيعية وعودة الجنوب إلى أصحابه"، معلنا "نحن لا نريد إلا مصلحتكم".  وأضاف "لا نعرف كيف نصل إلى نتيجة مع قسم من الطائفة الشيعية، إذ لا يفهمون أن مصلحتهم تكمن في أن يتفهموا ما هي مسؤولياتهم". وردًا على سؤال حول الأسرى، قال: لن أتوقف وسنبذل كل الجهود حتى النهاية وهذه مسؤوليتي. وأعلن عيسى "اننا مستعدون للتفاوض مع حزب الله عن طريق الدولة اللبنانية".

صحيح ان السفير الاميركي يجول على القيادات الروحية اللبنانية منذ اسابيع، الا ان زيارته المجلس الشيعي الاعلى ترتدي اهمية خاصة. لماذا؟ لأنها تأتي في وقت يصوّر حزب الله الولايات المتحدة ودورها في لبنان على انه اساس النكبة التي حلت بالشيعة، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، حيث يحاول ان يقنع بيئته ان واشنطن بالتكافل والتضامن مع تل ابيب، تقف خلف الخراب الذي حل بالجنوب وخلف تهجير اهله.

لكن وفق المصادر، فإن الامر لو كان فعلا كذلك، هل كان الخطيب ليستقبل عيسى؟ قطعا لا، تتابع المصادر. وللتذكير، فإن رئيس مجلس النواب نبيه بري، نفسه، اعتبر ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحده القادر على لجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو. 

هذه اول نقطة بارزة في اللقاء. اما النقطة الثانية، فتتمثل في رسالة الطمأنة التي وجهها عيسى للبيئة الشيعية، وقد أكد لها، خلافا لكل ما يروجه الحزب، ان واشنطن تعمل لاسترجاع الاسرى ولإعادة سكان الجنوب الى الجنوب، اي انها لا تريد تهجيرهم ولا تقديم الجنوب الى الإسرائيلي. على اي حال، هي أبدت حسن نيتها عندما منع ترامب نتنياهو من قصف بيروت، وعندما عملت لاطلاق سراح ٥ أسرى من سجون إسرائيل، لكن هذه المرة، كي يتأمن التحرير وعودة الجنوبيين، يرمي عيسى الطابة في ملعبهم، حيث يطلب منهم الابتعاد عن حزب الله والسلاح غير الشرعي واللحاق بركب الدولة اللبنانية وجيشها والشرعية، وعندها، فليروا ان كان الاسرائيلي سينسحب ام لا.. فهل سيفعلون؟ تختم المصادر.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o