11:21 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

تلازم بين المسارين: مصير مفاوضات واشنطن ـ ايران ينتظر نتائج محادثات طهران ـ عمان

لورا يمين

المركزية- أفاد إعلام إيراني، مساء الثلثاء، بأن طهران وواشنطن تتبادلان مقترحات وشروطاً لاستئناف المفاوضات عبر الوسطاء.. وبحسب تقارير إعلامية، فإن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن مستمر بشأن المفاوضات، متحدثة عن طلب طهران من واشنطن شروطاً جديدة لاستئنافها.

كما نقلت عن مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله إنه "لا يوجد أي داعٍ للانسحاب من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة". وكانت الرئاسة الإيرانية اكدت "ملتزمون بمذكرة التفاهم مع أميركا لكننا نتصرف وفقاً للظروف".

تزامنا، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على "جميع شركات الطيران الإيرانية المتبقية" التي كانت لا تزال خارج نطاق الإجراءات الأميركية الهادفة إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران. وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن إجراءها الأخير يستهدف أيضا "36 جهة تقدّم الدعم لقطاع الطيران الإيراني الذي يستخدمه النظام في نقل الأسلحة والأفراد والشحنات غير المشروعة". 

تحت ضغط العقوبات اذا، تدور الاتصالات والمساعي لاحياء المفاوضات. ورغم هذا الضغط، تبدو ايران، بإقرار إعلامها، منخرطة في تبادل رسائل مع الولايات المتحدة، رغم نفي الحرس الثوري ومكابرته، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية". هذا المعطى دليل على ان العقوبات الأميركية تفعل فعلها وتؤلم ايران، ودليل على ان طهران بحاجة الى اتفاق يخفف عن رقبتها الخناق. هي تتمسك، كما قال رئيسها، بمذكرة التفاهم، الا انها تعرف جيدا ألا عودة اليها وان واشنطن دفنتها، خاصة ان طهران تغمز من قناتها للوصول الى السيطرة على مضيق هرمز، وهنا بيت القصيد.

فوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كشف عن "تقدّم كبير" في المحادثات مع عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز. ووفق بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، أوضح عراقجي خلال اتصال هاتفي مع نظيره الياباني "آخر مستجدات المحادثات بين إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز"، مشيراً إلى "تحقيق تقدّم كبير".

فوفق المصادر، ثمة ترابط بين المفاوضات العمانية - الإيرانية والمفاوضات الايرانية - الاميركية. ففي حال تمخضت الاولى عن تسوية مقبولة اميركية وخليجيا ودوليا لادارة مضيق هرمز، يصبح من الممكن بقوة ان تنتعش المفاوضات بين واشنطن وطهران. اما اذا بقيت تراوح سلبا او نتج عنها حل لا يرضي الولايات المتحدة ولا يكف يد ايران عن المضيق، فإن التوتر سيظل سيد الموقف بين اميركا وايران.. ثمة تلازم وتقاطع اذا بين هذين المسارين، تختم المصادر.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o