11:48 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

واشنطن تبقي التفاوض حيا.. وتنتظر خطوات من لبنان واسرائيل لإنجاح الجولة المقبلة

لارا يزبك

المركزية- أعلنت السفارة الأميركية في بيروت الاحد أن سفيري لبنان واسرائيل سوف يجتمعان في واشنطن، الأسبوع المقبل (هذا الأسبوع)، لبحث تنفيذ الإطار الثلاثي. وأفادت السفارة، في بيان، بأن الجولة المقبلة من المحادثات الرسمية اللبنانية - الإسرائيلية ستُعقد في روما في تشرين الأول. في السياق نفسه، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة رويترز إن إسرائيل ولبنان سيجتمعان في روما خلال تشرين الأول ‌لمناقشة الاتفاق الأمني توسطت فيه الولايات المتحدة. وأوضح المسؤول أن مواصلة تنفيذ الاتفاق "لا تزال الآلية الوحيدة القابلة للتطبيق لاستعادة سيادة ⁠لبنان وأمن إسرائيل"، مضيفاً أن السفيرة اللبنانية ونظيرها الإسرائيلي سيلتقيان في واشنطن الأسبوع المقبل.

يدل الموقف الاميركي على اصرار على إبقاء الخط ساخنا بين لبنان وإسرائيل وعلى حرص على عدم ترك المفاوضات تدخل في غيبوبة، وفق ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية".

ففي الوقت الفاصل عن جولة المحادثات المقبلة، لا يريد الراعي الأميركي للتواصل ان ينقطع. من هنا، كانت فكرة الاجتماع على صعيد سفيري البلدين.

لكن الاهم وفق المصادر، هو ان واشنطن تريد من لبنان وإسرائيل ان يتحضرا وان يتخذا اجراءات وخطوات عملية على الارض، تجعل الجولة المقبلة، ناجحة، خلافا للجولة السابقة.

المطلوب من لبنان تكثيف عملية الانتشار العسكري جنوبا مع إخراج لحزب الله وسلاحه من المناطق التي يدخلها الجيش، وفي المقابل، مطلوب من تل ابيب ان تبدأ بعمليات اعادة انتشار نحو المنطقة الصفراء اقله، وان توقف توسعها وغاراتها جنوبا.

حتى اللحظة، يبدو ثمة تجاوب من قبل لبنان الرسمي، وكان أسطع دليل على ذلك، زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون شخصيا الى الجنوب السبت يرافقه قائد الجيش العماد رودولف هيكل.

اما في إسرائيل، فأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي نفّذ انسحابًا محدودًا من مرتفعات علي الطاهر باتجاه قلعة الشقيف، وأن اتصالات تجري مع الحكومة اللبنانية لبحث إمكان دخول الجيش اللبناني إلى علي الطاهر ومحيطها. كما تحدثت عن خطة إسرائيلية للتراجع تدريجيًا من بعض النقاط التي تتمركز فيها القوات حاليًا وصولا إلى "الخط الأصفر".

لكن وفق المصادر، العبرة في التنفيذ، اكان لبنانيا او اسرائيليا. فالخشية كبيرة من ان تبقى القرارات كلاما في ظل الخشية في لبنان من إغضاب حزب الله، وفي ظل الخوف في اسرائيل من ترددات اي ليونة على انتخابات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تختم المصادر.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o