7:34 PMClock
اقتصاد
  • Plus
  • Minus

هاني: دعم المزارعين والقطاع الزراعي أولوية ملحة

زار وزير الزراعة نزار هاني، برفقة فريق عمل الوزراة، اتحاد بلديات قضاء صور، في إطار جولته التفقدية في الجنوب للاطلاع على واقع القطاع الزراعي والأضرار التي خلفها العدوان الإسرائيلي. وكان في استقباله، رئيس لجنة الزراعة النيابية النائب أيوب حميد، النواب: حسين جشي، عناية عزالدين وعلي خريس، المسؤول التنظيمي لحركة "أمل" في إقليم جبل عامل علي إسماعيل، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور رئيس بلدية صور حسن دبوق ونائب رئيس البلدية علوان شرف الدين، رئيس تجمع مزارعي الجنوب المهندس محمد الحسيني، عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي عضو المجلس التنفيذي لتجمع مزارعي الجنوب عمران وضاح فخري وعدد من المزارعين.

حميد 

بدوره، أكد النائب أيوب حميد، أن "مدينة صور، بتاريخها العريق وأهلها وتميّزها، كانت وستبقى ملتقى للجميع"، مشيرًا إلى أن "الجنوب بحاجة دائمة إلى حضور الدولة، وأن الإهمال المتراكم عبر سنوات طويلة أسهم في تفاقم الأوضاع"، لافتًا إلى أن "موقع الجنوب المحاذي لفلسطين المحتلة جعله في مواجهة دائمة مع الاحتلال الإسرائيلي وما يحمله من سياسات التهجير والتدمير"، مشددًا على أن "المنطقة اليوم تُعد منطقة منكوبة، وهي بحاجة إلى خطوات عملية لا إلى وعود بإمكانية المساعدة"، محذرًا من أن "استمرار هذا الواقع قد يفتح الباب أمام تهجير السكان". ودعا إلى "مؤازرة الدولة ونقل معاناة أبناء الجنوب بما يخفف من أوجاعهم ويلبي تطلعاتهم".

من جهته أشار وزير الزراعة نزار هاني  إلى "واجب الدولة في التواجد إلى جانب أبناء الجنوب والعمل على تشجيع الأهالي على العودة إلى قراهم في أسرع وقت ممكن"، مؤكدا أن "النية لدى الدولة موجودة"، آملاً أن "تكون هذه الحرب خاتمة الحروب وأن ينعم اللبنانيون بحياة طبيعية"، موضحًا أن "الجنوب يشكل ركيزة أساسية للإنتاج الزراعي في لبنان، وأن الأضرار التي لحقت بهذا القطاع كبيرة"، 

ولفت إلى أن "الوزارة بدأت منذ اليوم الأول، بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية، بجمع المعلومات وإجراء مسح للأضرار والخسائر،ونحو 22.5 % من المساحات الزراعية في لبنان تضررت بشكل مباشر، أي ما يقارب 56 ألف هكتار، منها 52 ألف هكتار في محافظتي الجنوب والنبطية، وأربعة آلاف هكتار في البقاع والهرمل".

وأكد هاني، أن "هذه الخسائر تنعكس مباشرة على الأمن الغذائي، ما يجعل دعم المزارعين والقطاع الزراعي أولوية ملحة".

وكشف أن "الوزارة أنجزت تقريرا شبه نهائي حول الأضرار الزراعية"، مشيرا إلى أنها "بادرت خلال فترة الحرب إلى تقديم دعم نقدي مباشر وسريع، وعملت على إنقاذ جزء من الثروة الحيوانية، بما فيها الأبقار والمواشي وخلايا النحل"، مشيدًا بـ"الدور الذي قام به الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في "تسهيل وصول المزارعين إلى أراضيهم، من خلال تأمين الأذونات اللازمة عبر فرق عمل متخصصة، الأمر الذي خفف إلى حد ما من تداعيات الأزمة".

وشدد على أن "الوزارة أعادت توجيه جزء كبير من مشاريعها لدعم المزارعين وإحياء القطاع ضمن الإمكانات المتاحة، بما يسهم في تعزيز صمود أبناء الجنوب وإعادة تنشيط هذا القطاع الحيوي".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o