المركزية- اعتبر نقيب المحررين الياس عون أن سنة 2017 كانت حافلة بالنشاطات والإنجازات النوعيّة، لكنها تبقى دون طموحنا نظراً للأحوال المتعثرة التي مرّت بها الصحافة في لبنان. وذلك خلال افتتاحه الجمعية العمومية لنقابة محرري الصحافة اللبنانية في مقرّ النقابة بالحازمية واستهلها بالدعوة الى الوقوف دقيقة وفاء لذكرى الراحلين من الزملاء .
التقرير الاداري: ثم تلا أمين سرّ النقابة جوزف القصيفي التقرير الاداري الذي اعتبر أن هذا العام كان سيئاً بالنسبة الى عشرات الصحافيين الذين صرفوا من الخدمة، كما شهد توقف جريدة عريقة هي "السفير" عن الصدور نهائياً. وتوقف عند التحرك الذي قام به مجلس النقابة للتصدي لهذا الموضوع، والإجتماعات التي عقدها في هذا الصدد مع المعنيين، ووضعه محامي النقابة في تصرف الزملاء، واجتماعه مع الأمين العام للإتحاد الدولي للصحافيين لتنسيق العمل من أجل الدفاع عن الصحافيين المستهدفين بالصرف.
وأشار البيان الى استضافة النقابة الإجتماع الدوري للجنة الحريات المنبثقة من الإتحاد العام للصحافيين العرب التي أصدرت من بيروت تقريرها السنوي عن حالة الحريات في العالم العربي. وجاء في التقرير أن نقابة المحررين انضمت الى الإتحاد الدولي للصحافيين الذي قبل عضويتها، وسيكون بإمكان الزملاء الحصول على البطاقة الصحافية الدولية والإفادة عمّا تقدمه من مزايا وحصانات.
وقال: ولعّل الإنجاز الأهم الذي حققته النقابة، هو مشروع قانون تعديل قانون نقابة المحررين، وجاء ثمرة عمل دؤوب ومضن على مدى أشهر للجنة مشتركة من وزارة الإعلام ونقابة المحررين. وليس من قبيل التباهي القول إن المشروع الجديد لحظ التعديلات والإقتراحات التي تقدمت بها النقابة.
وخلص التقرير إلى أن نقابة المحررين تؤكد ان محكمة المطبوعات هي المرجع الأوحد للفصل في القضايا التي ترفع ضد الصحافيين والإعلاميين وهي تدعو الى عدم الركون إلى معادلة: القانون في مواجهة الإعلام، والإعلام في تحديّ القانون، فكلاهما يتكامل ضمن منظومة مبدأ دستوري تصونها القوانين، وينبغي حمايتها والدفاع وهي إذ تدين أيّ استهداف للصحافيين والإعلاميين، تطلب من هؤلاء القيام بمهمتهم بمسؤولية وطنية وأخلاقية.
التقرير المالي: بعد ذلك تلي التقرير المالي عن 1-11-2016 الى 31-10-2017، وصدق بالاجماع.






