المركزية - اختتمت قرطبا احتفالاتها بعيد القديس أنطونيوس البادواني، بعشاء قروي في الساحة التي تحمل اسمه عند مدخل البلدة، شارك فيه أبناء قرطبا والجوار
وأحيت "فرقة العمر" برئاسة الشاعر شربل كاملي السهرة مع القديس أنطونيوس زجلًا.
وقد افتتح المهرجان، بكلمة ترحيبية بالفرقة وبالمشاركين في الإحتفال للزميل جورج سعد، جاء فيها: "حبة الحنطة ان لم تمت تبقى مفردة.. وصخرة عبدو صارت مزارا ومحجا.
حبة الحنطة هي عبدو الذي بكر في الرحيل الى حيث جاهد في حياته ليكون في أحضان الأب. جاهد في الحب والعطاء والوفاء والإخلاص لقرطبا ولأهلها.
رحيل عبدو الموجع ألهم من خُطف من بينهم عشية عيد مار أنطونيوس البادواني... عائلة المرحوم أنطون الخوري وبتشجيع من الأب الرئيس الخوري بشارة وبهمة الحبيب جورج ليكون لقرطبا وعلى مدخلها مزار يحمل اسم القديس الذي نجتمع اليوم في ساحته لنحتفل معًا بذبيحة إلهية وبلقاء محبة كما عاش عبدو في حياته.
رحل عبدو ولكن ذكراه ستبقى مؤبدة في قلوب القرطباويين الذين كان دائمًا حاضرًا معهم في أحزانهم وأفراحهم.
عبدو الذي ما نبض قلبه الا محبة وحبًا واندفاعًا، أراد أن يقول لنا، أنه باقٍ معنا ما دام الزمان. لأن مزار مار أنطونيوس البادواني أرادته العائلة تخليدًا لذكراه.. وبات لقرطبا بلدة الكنائس والأديرة ومزارات القديسين .. المزار الذي كلما مرّ قرطباوي من أمامه سيرسم إشارة الصليب ويترحم على أمواته ويطلب الشفاء لمرضاه والبركة للأحياء ومرافقة المسافرين في الجو والبحر والبر.. كما صلى ويصلي القرطباويون منذ أكثر من نصف قرن أمام مزار سانت تيريز ومار شليطا وكما صلوا أمام كنيسة مار سمعان وسيدة السلام وجبل الصليب منذ عقود.
شكرًا لك أبا غيث تعمل من أجل قرطبا وأهلها من حيث أنت.
رحمك الله وليبارك الرب مَن بادر وعمل ليكون لمار أنطونيوس البادواني مزاره وساحته عند مدخل قرطبا.
وختم الزميل سعد كلمته، فقال: بعد الكلمة من القلب ... زجل وطرب وسهر مع جوقة العمر برئاسة الشاعر شربل كاملي وعضوية الشعراء ناجي أبو عساف وميلاد ضو وشربل ابو أنطون.
وفي ختام الإحتفال كانت كلمة لرئيس مهرجان مار أنطونيوس الفنان جورج الخوري حامل ذهبية ستديو الفن في فئة التقليد، شكر فيها كل من عمل وساهم في نجاح اللقاء السنوي حول مزار مار أنطونيوس البادواني وساحته، وأكد أن الإحتفال الروحي على مذبح الرب والعشاء القروي والمهرجان الفني، ستكون تقليدًا سنويًا برعاية صاحب العيد.






