المركزية- يفترض ان يوقَع الجمعة المقبل، التفاهم الأميركي الايراني، في جنيف. في المدة الفاصلة عن هذا التاريخ، ستعقد اجتماعات تحضيرية منفصلة مع كل طرف في الدوحة، تمهيداً للتوقيع الرسمي في سويسرا، حسب ما أكد مصدر دبلوماسي مطلع لشبكة "سي أن أن".
ابرز النقاط التي لا تزال تحتاج الى "روتوش"، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، هي الملف النووي والتخصيب ومصير اليورانيوم المخصب، ملف مضيق هرمز وكيفية فتحه وعمله وادارته، وملف الاموال المجمدة الإيرانية.
رغم ان لا تزال بعض الامور عالقة وتحتاج الى تنسيق، الا انها من المستبعد ان تحول دون توقيع المذكرة "الا اذا"، لأن الطرفين تعبا من التصعيد ويحتاجان استراحة، وفق المصادر.
غير ان الامتحان الحقيقي سيبدأ في فترة الستين يوما، وهي مدة التفاهم.
فهي ستكون فترة اختبار لنوايا الطرفين: هل ستتعاون ايران مع مطالب واشنطن نوويا؟ هل ستسهّل فعلا العبور عبر هرمز من دون رسوم او عراقيل؟ هل ستوقف دعم اذرعها وتطلب من حزب الله التجاوب مع مسار حصر السلاح في لبنان؟ قد يفرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسبقا، عن بعض الاصول الإيرانية كبادرة حسن نية، لكن الاهم، لاستمرار هذا المسار، هو كيف ستتجاوب طهران.
فترة الستين يوما هي "الباروميتر" الذي سيظهر الى اي مدى يمكن التوصل الى اتفاق جدي يرسي الاستقرار في المنطقة.
فاما ستكون هذه المدة مؤسِسة لتهدئة فعلية ومستدامة او ستكون فترة استراحة والتقاط انفاس بين حربين، لا اكثر. فلننتظر ونرى ما ستحمله، تختم المصادر.






