10:21 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"

وسط ترقب لمآل الأمور بعد التصعيد بين الولايات المتحدة الاميركية وإيران وفيما روجت مصادر أمريكية عن استعداد واشنطن لتنفيذ ضربات جديدة ضد طهران إذا دعت الحاجة أطل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليعلن أن وقف اطلاق النار مع ايران قد انتهى.

ومع استمرار جهود الوساطة المكثفة لخفض التوتر بين الجانبين وإحياء المفاوضات النووية أكدت واشنطن على لسان رئيسها استمرار المحادثات الفنية مع طهران رغم انتقادها ما وصفته بالأداء الإيراني غير المقبول.

اللهجة الاميركية قابلها تصعيد ايراني إذ أعلن أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني محمد باقر ذو القدر أن استهداف البنية التحتية الايرانية سيقابل بالمثل وأن الرد لن يستثني اسرائيل.

وعلى خط مواز تواصل اسرائيل تحريضها لاستمرار الحرب وعلى رأسها كل من بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس.

وفي هذا الاطار كشفت هيئة البث العبرية أن اسرائيل تسعى الى حصولهه على الضوء الاخضر لشن ضربات على ايران.

وفي سياق متصل أعلن مكتب نتنياهو عن اتصال هاتفي جديد مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب مساء الخميس وبحسب مكتب نتنياهو تقرر خلال الاتصال مواصلة التنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل في الجبهات المختلفة.

وعلى الصعيد الجنوبي غارات اسرائيلية وتفجيرات متواصلة في قرى الجنوب وبالتوازي تصريحات اسرائيلية تؤكد يوميا أن العدو الاسرائيلي سيبقى في الحزام الأمني "طالما اقتضت الحاجة" وفق ما أعلنه نتنياهو وكرره ايضا وزير الحرب الذي يتباهى بأن "إسرائيل" لا تحتاج إلى إذن للبقاء في لبنان.

في الشأن الداخلي اللبناني دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري هيئة مكتب المجلس الى اجتماع يوم الاثنين في الثالث عشر من تموز الحالي.

=======

* مقدمة الـ"أم تي في" 

"لن اتراجع عن قرار التفاوض الذي اتخذته، والامور لن تحل الا عندما يصبح خيار حزب الله  لبنانيا وليس ايرانيا". موقفان لرئيس الجمهورية اعلنهما اليوم، ويؤكدان مرة جديدة ان السلطة في لبنان اتخذت قرارها ورسمت خيارها، وان مسار واشنطن سيستكمل في روما مع نسبة نجاح تصل الى خمسين في المئة،  كما اعلن الرئيس جوزاف عون ايضا. 

فهل تتكفل الخمسون في المئة باخراج لبنان من مأزق وجودي يعانيه منذ خمسين عاما على الاقل؟ وهل ترتفع النسبة لتصبح مئة في المئة؟ 

الاحتمال ممكن، وخصوصا في ظل الدعم الاميركي للخيار اللبناني، والالتفاف السياسي والشعبي حول رئيس الجمهورية. 

وفي السياق برزت الزيارة التي قامت بها كتلة الجمهورية القوية الى قصر بعبدا، وقد حرص رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ان يكون على رأس الوفد، وذلك لاظهار تأييده لمواقف رئيس الجمهورية. 

في الاثناء، الاستعدادات اكتملت على الصعيد اللبناني لمفاوضات روما التي تنعقد الاسبوع المقبل، فيما تواصلت العمليات العسكرية الاسرائيلية وإن بشكل محدود ومضبوط. 

واللافت ما اعلنته صحيفة هآرتس الاسرائيلية من ان الجيش اللبناني سينتشر خلال ايام قليلة في الجنوب، ما يؤشر الى ان تنفيذ الصيغة الاطار تأخذ طريقها الى التنفيذ، ربما قبل زيارة الرئيس عون الى واشنطن في الحادي والعشرين من الجاري. 

اقليميا، ايران توعدت بضرب اسرائيل في حال استهداف البنية التحتية، فيما نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع ان مفاوضين قطريين موجودون في ايران للقاء مسؤولين ايرانيين في محاولة لتهدئة التوتر بين اميركا وايران. 

البداية من بعبدا، فبعد عام تقريبا الدكتور جعجع في بعبدا لتسجيل موقف داعم للرئيس عون، الذي اكد ان الدولة وحدها تقرر في الملفات المصيرية.

=======

* مقدمة "المنار" 

يبدو أن المنطق معدوم، وكذلك الحياء، لدى سلطة اعتمدت التدليس بعد فشل التبرير والتسويق لخطاياها الوطنية، من اتفاق العار مع الصهيوني، إلى عار المواقف اليومية المعمقة للانقسام الداخلي، والمحركة للجمر الفتنوي.

فالعناد بالإصرار على بيع الأرض والدم والسيادة على طاولة أوهام وأحقاد المفاوضات، ليس قوة للتباهي، بل انتحار سياسي ونحر للوطن ومستقبله، والارتهان للأميركي رغم كل التجارب القريبة والبعيدة، لا يبني وطنا ولا يديم سلطة مهما علا صوتها وتسلطها.

فسلطة المفاوضات المبتلاة بالمعاصي الوطنية لم تستتر، بل تنظر من على منابرها إلى أهل الأرض والدم، وتدعي أنها تعمل لأجلهم، فيما وقائع أدائها واتفاقاتها عكس ذلك، ويكفي أنها شرعت للعدو قتلهم باتفاق الإطار، وبرأته من دمهم، ومنعت ملاحقته على جرائم الحرب التي يرتكبها ضد اللبنانيين في المحافل الدولية.

وأوضح رد على فشل اتفاقاتهم، يؤكده كل يوم شريكهم التفاوضي، أي الاحتلال الإسرائيلي، الذي يواصل اعتداءاته اليومية وقتله للجنوبيين، متسلحا باتفاقه مع السلطة في لبنان، وغارات كفرمان وشوكين اليوم على سيارات مدنية تدحض كل مزاعم الاعتداد باتفاق الإطار.

اتفاق تلاطمه الانتقادات والإدانات من كل حدب وصوب لبناني، ولو نظر أهل السلطة بعين الواقع واحتسبوا الأصوات المعارضة لاتفاقهم وأدائهم التفاوضي، من القوى الوطنية وعموم الجهات المتمثلة بالندوة البرلمانية، من كل الطوائف والمناطق والقوى السياسية، لعرفوا خطورته، لكنهم طالما لن يجيدوا الحسبة إلا على طريقة معراب، فعليهم الاعتبار من القول العربي المشهور: من كان دليله الغراب فمأواه الخراب.

في المنطقة كل الأدلة على أن الخراب السياسي يطوق الرئيس الأميركي وخياراته، وبعد محاولة تسخين مياه هرمز بالصواريخ والنار، احترقت أصابعه بالرد الإيراني السريع، وبأسعار النفط من جديد.

بل أبدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية كل الاستعداد للذهاب بعيدا في الرد على الانتهاكات الأميركية لاتفاق وقف إطلاق النار، متظللة بالطوفان البشري الذي شيع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي، ودعا للانتقام، فيما رسم قاعدة الاشتباك أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "محمد باقر ذو القدر"، الذي أكد أن إيران سترد على أي استهداف لبنيتها التحتية، ولن يكون الكيان الإسرائيلي بمنأى عن هذا الرد.

وعلى وقع هذه التطورات، عاودت الإدارة الأميركية تحريك الوساطات، فوصل وفد قطري اليوم إلى طهران بهدف إجراء مشاورات مع المسؤولين الإيرانيين، لوقف التصعيد والعودة إلى مسار المفاوضات.

=======

* مقدمة الـ"أو تي في" 

مسلسل التصعيد العسكري والسياسي ثم العودة الى المفاوضات مستمر بين الجانبين الاميركي والايراني. 

وفي هذا الاطار، اعلن الرئيس دونالد ‏ترامب موافقته على إجراء محادثات جديدة مع طهران، ولو انه ارفق موقفه بالتأكيد ان وقف النار انتهى، في وقت بدأ وقد قطري محادثات في العاصمة الايرانية تتناول تنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران والقضايا التي أدت إلى تصعيد الأحداث بين البلدين، بما في ذلك النزاعات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز.

اما في لبنان الضائع وسط تقلبات الملف الاقليمي، والمتخبط في فشل سلطته السياسية، فالعين على محطتي روما وواشنطن، لفهم توجهات ما بعد اتفاق الاطار اسرائيليا، ومعرفة ما يمكن ان يقدمه ترامب للرئيس جوزاف عون لتسهيل المهمة.

وفي موازاة ذلك، وفيما جدد رئيس حزب القوات سمير جعجع من بعبدا هجومه على حزب الله، كرر الاخير رفض الاتفاق، مهاجما السلطة بقساوة، على لسان النائب حسن فضل الله الذي جدد الاشارة الى ان الاتفاق كرس الاحتلال والنزوح، منوها بأن الحل يكون بالتمسك بالحقوق المشروعة.

=======

* مقدمة الـ"أل بي سي"

كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصة "تروث سوشال" "طلبت منا جمهورية إيران الإسلامية مواصلة 'المحادثات'. ووافقنا على ذلك، لكن الولايات المتحدة أبلغتها، بعبارات لا لبس فيها، أن وقف إطلاق النار انتهى!". 

واحدة من أحجيات الرئيس ترامب التي تعني أن الهدنة ساقطة وأن الحرب قائمة. 

ولكن كيف؟ ومتى؟ العلم عند ترامب.

في الموازاة، وفد قطري وصل إلى إيران اليوم، بحسب ما أفادت وكالة أنباء تسنيم، بعد توترات في شأن مضيق هرمز في الأيام الأخيرة، شملت اتهام الدوحة لطهران باستهداف ناقلة تابعة لها، وتبادل الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الضربات.

من الملف الإيراني إلى الملف اللبناني. لبنان يتحضر للقاء واشنطن بين الرئيسين ترامب وعون، الرئيس اللبناني يحضر لأجواء اللقاء بسلسلة من الاتصالات واللقاءات المرفقة بالمواقف الإعلامية، يقول رئيس الجمهورية إن حزب الله لم يتجاوب مع المساعي التي بذلها لتفادي الحرب الاسرائيلية، وإذا بقي على موقفه إزاء الجهود المبذولة حاليا، فسيتحمل مسؤولية قراره، ويثبت أن خياره إيراني وليس لبنانيا.

في الموازاة، أفادت معلومات للـ LBCI أن قطر تقوم بوساطة مع حزب الله لتأمين تجاوبه مع الاجراءات الواردة في اتفاق الاطار، بالتنسيق مع لبنان والولايات المتحدة الاميركية وباكستان. 

وبحسب معلومات الـ LBCI، لا يستبعد رئيس الجمهورية عرقلة تنفيذ إتفاق الإطار مع إسرائيل، ولكنه يعول على ترامب وإدارته، لضمان تنفيذه.

على الجبهة مع إسرائيل، يتزايد القلق لدى معارضي نتنياهو، من إستغلاله جبهتي لبنان وإيران في حملته لإنتخابات تشرين  المقبل، لإستقطاب دعم اليمين المتطرف الذي تدل إستطلاعات الرأي، أن تأييده لنتنياهو يتزايد، كلما إندفع الأخير نحو منطق الحرب.

في الملف السوري، استطاعت سوريا كشف التفجيرات بسرعة قياسية. فقد أعلنت السلطات السورية اليوم أن التحقيقات مع أفراد الخلية المسؤولة عن تفجيري السابع من تموز، قادت إلى كشف مخبأ للمتفجرات.

وكان مسؤول أمني افاد بأن التحقيقات الأولية أظهرت ارتباط الخلية بتنظيم الدولة الإسلامية.

من سوريا أيضا ولكن استثماريا، فقد أعلنت شركة "فلاي دبي" اليوم استئناف رحلاتها إلى مطار حلب الدولي، بعد توقف رحلاتها إلى المدينة السورية طيلة 14 عاما.

=======

* مقدمة "الجديد" 

بين اسطنبول، عاصمة السلطنة العثمانية السابقة، وروما، حاضنة الحضارة الأوروبية العريقة، يعبر المسار اللبناني محطات تتقاطع عند واشنطن، عاصمة القرارات الكبرى ورسم الخيارات والتسويات جغرافيا تتحرك، وسياسة تعيد تموضعها على إيقاع التحولات الإقليمية والدولية. 

فتركيا الخارجة من قمة حلف شمال الأطلسي أكثر حضورا وثباتا داخل منظومة الحلف، عادت لتعزز موقعها الاستراتيجي وعلاقتها مع الولايات المتحدة، بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أهمية الرئيس رجب طيب أردوغان ومتانة العلاقة التي تجمعهما. 

وفي هذا التوقيت، حط رئيس الحكومة نواف سلام في اسطنبول، حيث يلتقي الرئيس أردوغان، وعلى جدول الأعمال العلاقات الثنائية بمختلف ملفاتها، إلى جانب تجديد الموقف التركي الداعم لوحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها واستقرارها غير أن ما يتجاوز العناوين البروتوكولية، هو ما سبق أن أعلنه أردوغان بأن أمن تركيا يبدأ من بيروت ودمشق. 

مقولة لم تبق في إطار المواقف، بل حضرت بوضوح في اللقاء الذي جمعه بترامب على هامش قمة الناتو هذا الأسبوع، حيث كان الملف اللبناني، بكل تعقيداته واستحقاقاته، واحدا من الملفات المطروحة على طاولة البحث. 

ما سوف يأتي من اسطنبول قد يصرف على خط العلاقات الاقليمية ويؤسس لاستكمال المسار من خلال الزيارة التي سيقوم بها رئيس الجمهورية الى تركيا اواخر الشهر الحالي, أما ما هو منتظر قدومه من روما فهو استئناف جدول الاعمال من النقطة التي توصلت اليها مفاوضات واشنطن. 

وبحسب مصادر دبلوماسية مطلعة على مسار المفاوضات فإن لبنان يضغط باتجاه ان تبدأ اسرائيل بالانسحاب من المنطقة التجريبية قبل موعد روما المنتظر وإلا فإن المشاركة اللبنانية قد يعاد النظر بها. 

وتشير معلومات الجديد الى زيارة مرتقبة لوفد عسكري اميركي للقاء قائد الجيش لبحث الآليات التنفيذية المتصلة بالمناطق التجريبية ومن هنا، كثفت بيروت اتصالاتها مع واشنطن، مطالبة الإدارة الأميركية بممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل لضمان تنفيذ ما تم التوافق عليه، في اختبار جديد للدور الأميركي بين التعهدات والتنفيذ ما يجعل من الدور الأميركي العامل الحاسم في ردم فجوة التفسيرات وتحويل الوعود إلى خطوات عملية. 

وفي موازاة الحراك الدبلوماسي، يرسم رئيس الجمهورية جوزاف عون سقف المقاربة اللبنانية، مجددا التأكيد أن إنهاء حالة العداء مع إسرائيل يبقى هدفا يرتبط أولا بتحقيق المطالب اللبنانية كاملة، ومتمسكا بخيار التفاوض وعدم التراجع عنه على الرغم من صعوبة الطريق والتعقيدات المرتبطة بموازين القوى والحسابات الإسرائيلية. 

والوضع الاميركي الايراني وبهذه العناوين، يستعد عون لواحدة من أبرز محطاته الخارجية، عبر زيارة مرتقبة إلى البيت الأبيض ولقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة يدخلها لبنان حاملا سلة مطالب واضحة: دعم أميركي لاستعادة كامل الأراضي اللبنانية، وتعزيز قدرات الجيش، وإسناد مسار إعادة الإعمار، وإطلاق عجلة الاقتصاد بعد الخسائر الهائلة التي خلفتها الحرب والأزمات المتراكمة. 

وبين إسطنبول وروما وواشنطن، تتوزع الأوراق اللبنانية على أكثر من طاولة، فيما يبقى الرهان على أن تتحول الوعود الدولية إلى وقائع، وأن تنتقل التسويات من حبر التفاوض إلى أرض التنفيذ. 

وإلى أرض طهران وصل الوسطاء القطريون لاجراء مباحثات مع المسؤولين الايرانيين لتهيئة استئناف المفاوضات الاميركية الايرانية في وقت تواجه فيه المنطقة مرحلة حساسة محفوفة بمخاطر التصعيد اليومي على قاعدة التفاوض من خلال التحركات العسكرية حينا والتهديدات الصاخبة احيانا. 

وعلى آخر مقولات ترامب  أن وقف اطلاق النار مع ايران انتهى لكن المحادثات معها مستمرة فإن الوساطة القطرية المتجددة تستهدف خلق ارضية مشتركة تسمح بفرصة التوصل الى استئناف المفاوضات وتعزيز حظوظ التفاهمات. 


 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o