Jun 15, 2026 10:52 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

مقدمات نشرات الأخبار المسائية


* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 

بعد أكثر من 245 ساعة من المفاوضات الشاقة والمداولات المعقدة وتبادل المقترحات عبر قنوات الوساطة الإقليمية والدولية، أبصرت مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية النور مؤذنة بمرحلة يفترض أن تنهي واحدة من أخطر محطات التصعيد التي شهدها الشرق الأوسط خلال الأشهر الماضية.

اتفاق رعته باكستان وقطر ولاقى دعما دوليا واسعا لم يقتصر على تثبيت وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران بل تمددت مفاعيله لتشمل الساحة اللبنانية مع نص واضح على وقف العمليات العسكرية وإنهاء التصعيد على مختلف الجبهات.

وفي وقت رحبت فيه العواصم المعنية بالتفاهم الجديد كان اول موقف رسمي لبناني مرحب بالمذكرة لرئيس مجلس النواب نبيه بري معتبرا أنها تؤسس لدعائم الأمن والاستقرار في المنطقة ولبنان.

وتوجه الرئيس بري بالشكر والتقدير للجمهورية الإسلامية الايرانية والولايات المتحدة الأميركية وقيادتهما على تمسكهما وأصرارهما تضمين المذكرة التي تم التوافق عليها بندا أساسيا وملزما بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان كل لبنان بما يحفظ سيادته على كامل ترابه وبما لا يناقض استقلالية وحرية قراره الوطني والسيادي وعدم الوقوع في الفخ الذي نصبه المستوى السياسي الإسرائيلي بقيادة نتنياهو.

بدوره رحب رئيس الجمهورية جوزاف عون بما حملته المذكرة من مؤشرات إيجابية تجاه لبنان، معتبرا أن تثبيت وقف الأعمال العسكرية واحترام خصوصية لبنان يشكلان مدخلا ضروريا لإنهاء معاناة اللبنانيين. 

من جانبه أكد حزب الله أن على العدو الإسرائيلي أن يفهم أن لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار وأن المقاومة ستبقى متمسكة بحق لبنان في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته وشدد على أن هذه المرحلة تستوجب من السلطة وجميع القوى السياسية اللبنانية العودة إلى وحدة الموقف الوطني لتحقيق الأهداف التي تكمن فيها مصلحة لبنان.

ومع ارتفاع منسوب التفاؤل بإمكانية تثبيت وقف إطلاق النارلم ينتظر الجنوبيون، ورغم الدعوات للتريث بالعودة توافدت العائلات إلى بلداتها وقراها في مشهد اختلطت فيه مشاعر الفرح بالعودة مع حجم الخسائر والدمار الذي خلفته الحرب. 

عودة تؤكد تمسك الجنوبيين بأرضهم وإصرارهم على إعادة بناء ما تهدم واستعادة نبض الحياة الطبيعية إلى قراهم رغم كل التحديات. 

في المقابل أثار الإعلان عن مذكرة التفاهم موجة غضب واسعة داخل كيان الاحتلال، حيث اعتبرت الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية أن الاتفاق يمثل انتكاسة استراتيجية لتل أبيب فيما أجمعت القيادات الحكومية والمعارضة على رفض أي بنود من شأنها تقييد العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان أو فرض انسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة. 

وبين ترحيب دولي واسع واعتراض إسرائيلي متصاعد، تتجه الأنظار إلى جنيف يوم الجمعة المقبل حيث سيوقع الاتفاق رسميا، في محطة قد تشكل نقطة تحول مفصلية في مسار المنطقة وتفتح الباب أمام ترتيبات سياسية وأمنية جديدة عنوانها خفض التوتر، وتثبيت الاستقرار وإعطاء شعوب المنطقة فرصة للخروج من دوامة الحروب نحو آفاق أكثر أمنا واستقرارا.

=======

* مقدمة الـ"أم تي في" 

مذكرة التفاهم اصبحت أمرا واقعا. فالرئيس الاميركي ونائبه وقعا عليها، كذلك رئيس البرلمان الايراني. 

وفيما سينشغل العالم بدراسة المذكرة لمعرفة من الرابح ومن الخاسر فيها، فان اللبنانيين سيركزون في قراءتهم على ما يتضمنه الاتفاق عن لبنان. 

معلومات صحافية ذكرت ان اسم لبنان يرد في المذكرة  ثلاث مرات، وان التركيز فيها على وقف الاعمال الحربية وتحقيق السيادة وتأمين سلامة الاراضي اللبنانية. وهو كلام مطاط يقول كل شيء ولا يقول شيئا في آن واحد. 

واللافت الموقف الاسرائيلي الرافض للاتفاق في المطلق، ولا سيما في شقه اللبناني. فرئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو ابلغ  الرئيس الاميركي ان اسرائيل لن تلتزم اي تفاهمات تحد من عملياتها ضد الحزب، وهو امر كرره ايضا مسؤولون اسرائيليون آخرون. 

فالى اين تتجه الامور اذا في لبنان؟ وهل يعني هذا ان الحرب الاسرائيلية مع حزب الله التي بدأت في الثامن من تشرين الاول 2023 ستستمر بعد  الخامس عشر من حزيران 2026؟ في الانتظار موقف الدولة اللبنانية واضح . 

فهي تواصل مسار المفاوضات المباشرة مع اسرائيل برعاية اميركية لا لبس فيها ولا تراجع عنها كما يبدو. وواشنطن ستشهد جولة جديدة منها مطلع الاسبوع المقبل. 

بالتوازي، نقل مراسلنا في البيت الابيض عن مسؤول كبير في الادارة الاميركية ان لبنان ليس  جزءا من الاتفاق الاميركي مع ايران، وان الانسحاب الاسرائيلي ليس شرطا ضمن هذا الاتفاق. 

اكثر من ذلك اعتبر المسؤول عينه ان على ايران وقف تمويل الجماعات التي تصنفها الولايات المتحدة منظمات ارهابية.  

فانطلاقا من كل هذه المعطيات الا يصبح كلام فريق الممانعة وحزب الله عن اعادة ربط مسار لبنان بمسار ايران مجرد اوهام، تماما كأوهام الانتصار في حربي الاسناد؟.

=======

* مقدمة "المنار" 

لم يوقف الصهيوني إطلاق ناره بخياره، أو منة من مفاوضيه أو أسياده، بل أخمدها له أهل الأرض وأصحاب الحق بفيض الدم والدموع، والصبر المحفوظ بقبضات الرجال، المرفوع على أكفهم عنان السماء، حتى رفعوا للوطن اسمه، ولكل وطني شريف رأسه.

هم المقاومون وأهلهم، ومن أعانهم من أهل الوفاء، كالإيرانيين الشرفاء، الذين عمدوا الأخوة بالدم، وأخلصوا المواقف والمعادلات، فوحدوا الساحات بوجه الإجرام الصهيوني وراعيه الأميركي، وحموا لبنان وأهله وأرضه وسيادته يوم كان البعض يبيعه في بازار الصفقات، لشراء أوهام السلام.

فشكرا إيران.

والشكر لكل من رمى المحتل ولو بموقف دفاعا عن الحق اللبناني، فكيف بمن رمى المحتل بالحديد والنار، كيمن الحكمة والإيمان، والعراق العزيز، وفلسطين شريكة الجرح والأمل الموعود، وشكرا لكل من ساند أو احتضن أو تعاطف أو تضامن مع اللبنانيين الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق، إلا أن قالوا إننا لن نهادن، ولن ننكسر، ولن نسالم.

مشى لبنان اليوم أول ساعاته المحفوفة بالحذر على طريق الاتفاق الأميركي الإيراني لوقف إطلاق النار، الذي سارعت حكومة بنيامين نتنياهو إلى طعنه ببعض الخروقات، ورفعت صوتها من شدة ألمها السياسي والعسكري الذي سببه لها هذا الاتفاق المفروض عليها، والذي سيجبرها على الخروج من لبنان، بتطبيقه أو بالحق الذي أعطته الجهات الضامنة لأهل الارض لفرضه.

فكانت كل جهات الوطن جنوبا، أحسها البعض ومشاها آخرون، عبروا فوق الدمار الذي خلفه العدو، وتجاوزوا مخلفاته من أصحاب الأوهام والأحقاد، ليصلوا إلى المناطق التي استطاعوا إليها سبيلا، وسيصلون إليها جميعها محررة من كل عدو واحتلال عما قريب بإذن الله، فاتحين الطرقات، وفاتحين معها رحلة جديدة وطويلة من الصبر الجميل حتى تضميد الجرح، وتحرير كامل الأرض، وإكمال النصر العزيز.

وللأعزاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائدا ورئيسا وحكومة وقوات مسلحة وشعبا عظيما، كل التحية والتبريك من حزب الله لتوصلهم إلى هذا الانجاز، وكل الامتنان لمواقفهم الداعمة وإصرارهم على تضمين لبنان في أي تفاهم يؤدي إلى وقف الحرب وحفظ حقوقه.

وللثابتين على الحق من مقاومين وأهل نازحين وصامدين، تحية إكبار وثناء من حزب الله، مؤكدا لهم أن هذا الإنجاز يشكل مقدمة لاستكمال تحرير الأرض وعودة الأسرى وإعادة الإعمار، مع دعوتهم إلى التريث وانتظار التوجيهات الرسمية بشأن العودة الآمنة إلى القرى والبلدات تجنبا للمخاطر والخروقات الصهيونية المحتملة، مع التشديد على أن عين المقاومة ساهرة، ولن تقبل بأي عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها.

ولأهل السلطة وقواها دعوة إلى توحيد الموقف الوطني، ومراجعة السياسات السابقة، والاستفادة من التجارب الماضية، والاعتماد على الأصدقاء الحقيقيين لحماية المصالح الوطنية..

ولكل الأصدقاء ممن ساهموا في إبرام هذا الاتفاق، لا سيما الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كان شكر الرئيس نبيه بري لما تضمنه من بنود تساهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، وتلزم العدو بوقف عدوانه عن كل لبنان بما يحفظ سيادته على كامل ترابه، وبما لا يناقض استقلالية وحرية قراره الوطني والسيادي.

وإلى جانب موقف الثنائي الوطني، وبعد طول إنكار، نطق البعض من أهل السلطة معترفا: شكرا إيران.

=======

* مقدمة الـ"أو تي في" 

قبل حربي اسناد غزة وايران، كانت الغالبية الساحقة من الاراضي اللبنانية محررة، والمساعي مبذولة لتثبيت الحدود عبر الاتفاق على عدد محدود من النقاط الاشكالية، في موازاة المطالبة بانسحاب اسرائيل من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء المحتل من قرية الغجر.

وفي البحر، معادلة قانا مقابل كاريش، واتفاق ترسيم بحري يصب في مصلحة لبنان، بدليل المحاولة الاسرائيلية بعد بدء الحرب لإلغائه.

وأما اليوم، فمساحات لبنانية شاسعة عادت محتلة، واي مسعى في المرحلة المقبلة سيقتصر على البحث في انسحابات اسرائيلية من نقاط بعيدة جدا عن الحدود، ناهيك عن البلدات والقرى التي دمرت والمعالم التي اختفت والناس الذين هجروا، في وقت بلغت حصيلة الشهداء منذ بدء حرب الاسناد الثانية في 2 آذار، ومن دون احتساب الذين سقطوا في حرب الاسناد الاولى وخلال الخمسة عشر شهرا ما بين الحربين، 3798 شهيدا، الى جانب عشرات آلاف الجرحى.

وعلى المقلب الاسرائيلي، أقر الجيش الإسرائيلي رسميا اليوم بمقتل 30 ضابطا وجنديا وإصابة 1347 منهم منذ تجدد القتال في لبنان مطلع اذار الماضي.

ولكن، بعيدا من حسابات الربح والخسارة، يمكن لإعلان وقف الأعمال العسكرية بين الولايات المتحدة وايران ان يشكل فرصة حقيقية للانتقال من مرحلة الصراعات المفتوحة إلى منطق الحوار والحلول السياسية. اما اهمية الاتفاق بالنسبة للبنان، ففي الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، والعودة إلى الهدنة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، واستعادة الأسرى وعودة المهجرين، وإطلاق ورشة إعادة الإعمار وتمكين لبنان من استثمار موارده وثرواته الوطنية.

وأما المسؤولية، فعلى عاتق السلطة اللبنانية، التي ينبغي ان تضمن انتزاع حقوق لبنان من التسوية الاقليمية، عبر تعزيز دور الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني والقوى الشرعية وحدها، وأن يكون لبنان هو من يفاوض عن حقوقه ومصالحه الوطنية عبر مؤسساته الدستورية، فلا يبقى ورقة على طاولة المصالح الإقليمية والدولية أو ساحة لتبادل الرسائل بين القوى المتنازعة، على ان يبقى الاساس للمرحلة المقبلة، اخراج لبنان من منطق الاصطفافات والمحاور، والانتقال إلى منطق الدولة الحرة السيدة المستقلة التي طال انتظارها.

=======

* مقدمة الـ"أل بي سي" 

في المونديال، يريد اللبناني أن يعرف منذ اليوم من سيحمل الكأس يوم 19 تموز المقبل، قافزا فوق 104 مباريات، هو عدد مباريات المونديال، وإذا قلت له: إنتظر نتائج كل مباراة، يجيبك بكل ثقة: "إنت شو عرفك؟"

في "المونديال الأميركي الإيراني"، "يشارط" اللبناني أنه يعرف من انتصر ومن هزم، ويعرف ماذا حقق لبنان وماذا لم يحقق؟ 

يعرف إذا كان هناك وقف لأطلاق النار أو ليس هناك وقف لأطلاق النار؟ 

يعرف ما إذا كان لبنان بندا أساسيا في الإتفاق. 

وإذا سألته : "كيف عرفت؟" يجيبك: "إنت شو عرفك؟" 

اللبناني داهية، يقرأ الكف! وربما كف ترامب وخامنئي ونتنياهو، ويضرب بالرمل، ويعطيك النتيجة، والويل لك إذا شككت بمعلوماته!

فيا أيها اللبناني، أليس الأجدى والأجدر أن تنتظر صدور نص التفاهم أو الإتفاق لتعلق عليه؟ وحتى لو صدر وعلقت عليه، فمن سيأخذ بتعليقلتك؟ 

من يتذكر إحدى مسرحيات الرحابنة عن البوسطجي والمكتوب وكل شخص يقرأ المكتوب على ذوقه لتنتهي الأغنية بمقطع : "إنت لا تفكر نحنا منفكر عنك". 

هكذا اللبناني، يفكرون عنه، يقررون عنه، أما هو فيدعي دور البطولة! 

أيهما الأجدى؟

أن يطالب بالكهرباء ليستطيع مشاهدة المونديال؟

أم يكسر رأسه لمعرفة من المنتصر ومن المهزوم في "مونديال الحرب"؟

=======

* مقدمة "الجديد" 

لم تنته الحرب ولكنهم عادوا.

إنهم جنوبيون.

وعلى الرغم من دعوات التريث فإن مشهد "الحشر" إبان النزوح انقلب عودة الالاف بالاتجاه المعاكس هم أصحاب الأرض وملاكوها دفعوا ضريبتها غاليا منها وإلى مناطقها الآمنة يعودون مع التقيد ببيان الجيش اللبناني الذي دعاهم إلى عدم التوجه نحو القرى الحدودية.

وكما كان الجنوب وجهة اليوم فقد كان وعلى مدى أربعة اشهر مسرحا للتفاوض بالنار ومعه تحول لبنان إلى "صندوق بريد"، وآخر الرسائل وصلت وقفا شاملا ودائما لإطلاق النار منصوص عليها في مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية ومختومة بتوقيع شفهي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقرب التوصل لاتفاق سيجلب سلاما طويلا ودائما وجميلا للمنطقة بما فيها.

لبنان وقبل أن يخرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بكلمة متلفزة هذا المساء مع ما تحمله من توقعات نقلت القناة الثانية عشرة عن مصدر أمني أن الجيش يقلص عملياته في لبنان وينتظر قرار المستوى السياسي.

وأنى يكون الموقف الإسرائيلي فقد أعلن كل من الطرفين الإيراني والأميركي  توقيع مذكرة التفاهم إلكترونيا بالأمس على أن يثبت التوقيع حضوريا يوم الجمعة المقبل في جنيف وبين التوقيعين.

أيام قليلة فاصلة ستتحول حكما إلى "منطقة تجريبية" واختبار "نوايا" في السير قدما نحو مهلة الستين يوما المحددة للتفاوض والقابلة للتمديد للدخول الجدي في الملفات الحساسة عبر أجهزة الطرد المركزي ومستقبل اليورانيوم عالي التخصيب ومعها تحرير جزء من الأموال المجمدة وكيفية صرفها في سوق المقايضة بين الطرفين  وعلى الأيام الفاصلة عينها.

تحركت المياه الراكدة في مضيق هرمز وأطلق ترامب صافرة الإنطلاق لحاملات النفط بتشغيل محركاتها وانظروا إلى النفط كيف سيتدفق على أن يفك الحصار عن الموانئ الإيرانية بعيد التوقيع الرسمي. 

حلحلة العقد وإعلان الاتفاق الرضائي بين الطرفين قوبل بترحيب عربي وغربي جامع وشامل وثمنته كل الأطراف المعنية وغير المعنية وتصدرها لبنان برئاساته الثلاث مع قيمة مضافة بتوجيهه الشكر للدول وتحديدا العربية التي ساهمت في الوصول إلى الاتفاق يتقدمها الجهد السعودي والقطري، وهو ما كان مدار نقاش بين وزير الدولة في الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي مع مستشار وزير الخارجية السعودي للشأن اللبناني يزيد بن فرحان، في لقاء جمعهما في الرياض حيث جرى بحث آخر التطورات في لبنان وجهود التنسيق المشترك بين البلدين بشأن الملف اللبناني.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o