صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، أنه لا يتفق في بعض الأحيان مع رأي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً بقاء الجيش في المنطقة الأمنية العازلة في لبنان، وذلك في أول تعليق له بعد الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي متلفز، "أنا وترامب شريكان نتفق كثيرا ونختلف في بعض الأحيان، مضيفاً "أوجدنا منطقة أمنية عازلة في لبنان وسنبقى بها، وأميركا تحترم قرارنا في هذا الشأن".
كما أكد أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في "المناطق العازلة" في غزة وسوريا أيضاً طالما اقتضت الضرورة.
وشدد نتنياهو على أن إيران "لن تمتلك أسلحة نووية سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا". مشيراً إلى إبعاد التهديد الإيراني عن إسرائيل و"كسر محور الشر الإيراني".
وأكد نتنياهو أنه سيترشح في الانتخابات المقبلة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه ينوي الفوز فيها.
وقال نتنياهو إنّ الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران جنّب الدولة العبرية خطر "الإبادة النووية" من قبل الجمهورية الإسلامية.
واضاف: "الأمر الأكثر أهمية هو أنّنا أنقذنا دولة إسرائيل من التهديد بالإبادة النووية".
وتابع: "ماذا سيعني ذلك؟ سيعني أنّ ملايين المواطنين الإسرائيليين - أنتم الذين تسمعونني الآن - جميعكم كنتم ستكونون في خطر رهيب يتمثل في الموت الجماعي... وأننا أبعدنا عنا، لسنوات، خطر إبادة سكان إسرائيل".
ولفت الى ان إسرائيل حريصة على توفير الأمن لسكان الشمال، مؤكداً أن العمليات العسكرية تهدف إلى منع أي تهديدات على الحدود الشمالية.
وشدد على عزم إسرائيل البقاء بالمنطقة الأمنية العازلة في لبنان.
وأضاف نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي "أحبط مخطط قوة الرضوان لاجتياح الجليل"
وتابع: "وجّهنا ضربات قوية لحزب الله ولم يبق من صواريخه الـ 150 ألفًا إلا 8 في المئة فقط".
كما قال إن ما جرى في غزة سيُطبّق في الشمال أيضاً، في إشارة إلى استمرار النهج العسكري، لافتاً إلى أنه "تمت استعادة الأمن في الجنوب وسيتم تحقيق الأمر نفسه في الشمال".
وفي السياق نفسه، أكد نتنياهو أن إسرائيل "لن تسمح للتنظيمات المسلحة بالتمركز على حدودها"، مضيفاً أن الجيش “سيطر على مناطق مركزية في لبنان كانت تُستخدم من قبل "حزب الله" لتهديد إسرائيل".
وختم بالقول إن إسرائيل "قتلت حسن نصر الله ومنعت اجتياح الجليل"، في إشارة إلى قيادات وعمليات سابقة مرتبطة بجبهة الشمال.






