Aug 31, 2025 5:25 PMClock
اقليميات
  • Plus
  • Minus

بالفيديو والصورة: اسرائيل تعلن رسميا اغتيال أبو عبيدة.. وتكشف عن وجهه وتفاصيل مقتله

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن اغتيال المتحدث باسم حماس أبو عبيدة، وذلك بعد 24 ساعة من غارة استهدفت مبنى سكنيا في حي الرمال في غزة.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي:" تم اغتيال المتحدث باسم حماس أبو عبيدة في غزة.. وأُرسل للقاء جميع أعضاء محور الشر الذين تم تصفيتهم من إيران وغزة ولبنان واليمن في قاع الجحيم".

وأضاف:"تهانينا للجيش  الإسرائيلي وجهاز الشاباك على هذا الإعدام المُحكم.قريبًا، ومع تكثيف الحملة في غزة، سينضم إليه المزيد من شركائه الإجراميين - قتلة ومغتصبي حماس - هناك".

الكشف عن وجه ابو عبيدة: 

وكتب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، اليوم الأحد، في منشور على حسابه عبر منصة “إكس”: “الجيش الإسرائيلي والشاباك يقضيان على المتحدث باسم “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس” المدعو حذيفة الكحلوت “أبو عبيدة”

https://twitter.com/i/status/1962150667218223513

وأضاف ادرعي: “قضى الجيش الإسرائيلي والشاباك أمس على المدعو حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة) المتحدث باسم “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”.

وتابع: “العملية أديرت من غرفة العمليات التابعة لجهاز الشاباك وذلك بفضل معلومات استخبارية مسبقة تم جمعها من قبل الشاباك وهيئة الاستخبارات والتي أشارت إلى مكان اختبائه”.

واستكمل ادرعي: “لقد ترأس الكحلوت في العقد الأخير منظومة الدعاية في الجناح العسكري لحماس وكان يتولى مسؤولية الإعلام العسكري في الألوية والكتائب الحمساوية إلى جانب التنسيق بين الجهات الإعلامية السياسية في حماس وتلك العسكرية وكان الشخصية الأبرز في تحديد سياسة الدعاية”.

وأردف: “وكان المدعو أبو عبيدة وجه حماس الإعلامي وفي اطار منصبه نشر الدعاية الحمساوية للدفع باعتداءات. كما قاد جهود الدعاية النفسية لحماس قبل وأثناء الحرب”.

وقال: “تتولى منظومة الدعاية الحمساوية بقيادة الكحلوت مسؤولية نشر مشاهد السابع من أكتوبر وذلك من خلال استخدام المشاهد التي وثقها عناصر حماس. كما كان المدعو الكحلوت مسؤولًا عن نشر فيديوهات تحريضية بهدف تشجيع الجماهير في العالم العربي والجمهور الفلسطيني لارتكاب هجمات مماثلة”.

وأشار ادرعي إلى أن “خلال الحرب وقف الكحلوت خلف نشر فيديوهات الضغط النفسي لمواطنين وجنود اسرائيليين مختطفين داخل قطاع غزة”.

وختم: “سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل بقوة ضد المنظمات في قطاع غزة ولازالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل”.

https://twitter.com/i/status/1962156080038916474

وكانت القناة 14 الإسرائيلية قد اكدت في وقت سابق،  أن المؤسسة الأمنية تلقت تأكيدا نهائيا بشأن اغتيال المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس، المعروف باسم أبو عبيدة، وذلك في أعقاب هجوم شنه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة يوم أمس.

كما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى إلى أن إسرائيل قد نجحت في تصفية أبو عبيدة أحد أبرز الوجوه الإعلامية للجناح العسكري لحماس، والذي ظل متواريا عن الأنظار لسنوات طويلة، ولعب دورا محوريا في بث الرسائل العسكرية خلال التصعيد مع إسرائيل.

وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد اشارت الى أنّ تقديرات الأجهزة الأمنية تشير إلى نجاح عملية اغتيال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم "كتائب القسام"، متوقعة صدور بيان رسمي بهذا الشأن قريبًا.

وبحسب المصادر الأمنية: "هذه هي المرة الثالثة منذ بداية الحرب التي تحاول فيها إسرائيل اغتياله، وفيما فشلت المحاولات السابقة، يبدو أنّ العملية هذه المرة نجحت."

وكان أفاد مصدر فلسطيني، صباح الأحد، بمقتل الناطق باسم كتائب القسام، الجناج العسكري لحركة حماس، الملقب بـ"أبو عبيدة". وأكد  أن إسرائيل استهدفت شقة كان بداخلها الناطق باسم القسام، وأن القصف الإسرائيلي أدى لمقتل كل من كان موجوداً بالشقة.

https://twitter.com/i/status/1962018047482384528

وأشار المصدر إلى أن أفراداً من عائلة أبو عبيدة وقيادات بالقسام أكدت مقتله بعد معاينة الجثة.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أعلن، أمس السبت، عن استهداف شخصية بارزة في حركة حماس في غزة.

وكتب أفيخاي أدرعي عبر منصة "إكس"، أن الجيش هاجم عبر طائرة "عنصراً مركزيًا" في حماس في منطقة مدينة غزة شمال القطاع.

فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المستهدف في ضربة غزة هو المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، "أبو عبيدة"، مشيرة إلى وجود تقديرات بنجاح عملية اغتياله بنسبة 95%.

كما قالت القناة 12 الإسرائيلية إن "المعلومات الأولية حول مكان وجوده وصلت مساء أمس، وفي الساعة الخامسة والنصف من هذا المساء نفذت الغارة".

ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي رفيع: "إذا كان أبو عبيدة في البناية المستهدفة، فلا يوجد أي احتمال أنه نجا هذه المرة من محاولة الاغتيال".

فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن اغتيال "أبو عبيدة" إذا نجح سيكون بالغ الأهمية، مضيفة "هناك انتظار لنتيجة القصف"، في إشارة إلى عدم التيقن من مقتل المتحدث الفلسطيني.

وأوضحت أن هدف الهجوم على عمارة سكنية في حي الرمال غربي مدينة غزة كان اغتيال "أبو عبيدة".

ورغم أن نتائج محاولة الاغتيال لم تتضح بعد، إلا إن الجيش الإسرائيلي يواصل جمع التفاصيل، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة الإسرائيلية “كان”، التي نقلت عن مصدر إسرائيلي قوله “يبدو أن العملية ناجحة”.

تم الهجوم على أبو عبيدة، بالقرب من مخبز محلي، حيث قُتل أكثر من 10 أشخاص في العملية، وفقا لتقارير من غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم تم باستخدام ذخائر دقيقة، مع مراقبة جوية.

وأوضح أنه قبل وقت قصير من العملية، وصلت معلومات استخباراتية مركزة إلى جهاز الشاباك والمخابرات العسكرية “أمان”، وتبع ذلك انطلاق محاولة الاغتيال.

وقد تم تنفيذ العملية من غرفة العمليات الخاصة التابعة لجهاز الشاباك نظراً لأهميته المركزية في حماس.

ووفقا لهيئة الإذاعة الإسرائيلية، يُعتبر أبو عبيدة محوراً رئيسياً في حماس، وإذا ما نجحت عملية تصفيته، فإن ذلك سيؤدي إلى تأثير معنوي وإلحاق ضرر بالعمليات المعرفية في حماس.

وذكرت معلومات صحافية أنه مع إعلان استهداف المتحدث العسكري باسم حركة حماس، أبو عبيدة، في غارة إسرائيلية في قطاع غزة، لم يتبقَّ في حالة تأكد مقتله، سوى اسم واحد على قائمة قادة الحركة المطلوبين في غزة، وهو عز الدين الحداد، قائد لواء مدينة غزة، بحسب مصادر إسرائيلية.

وبحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية، تقول أجهزة الأمن الإسرائيلية إن الحداد بات الهدف المركزي المتبقي على قائمة الاغتيالات التي تشرف عليها شعبة الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام (الشاباك). وإلى جانبه، هناك قيادات أخرى لحماس في الخارج، تؤكد مصادر أمنية أن متابعتهم تقع تحت إشراف الموساد وبقرار سياسي من المستوى الأعلى.

يشار إلى أن أبو عبيدة ألقى، أمس السبت، كلمة هدد فيها إسرائيل بأنه في حال قررت غزو مدينة غزة، فإن ذلك قد يؤدي إلى إلحاق ضرر بالأسرى.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o