10:52 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

البعريني رعى مصالحة في دارته بالقموعة

رعى النّائب وليد البعريني في دارته في القموعة مصالحة بين أبناء عبدو ضاهر جود وأبناء محمد محمود ضاهر جود، في لقاءٍ عائلي واجتماعي سادته أجواء التفاهم والتسامح، بحضور رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع المحامي محمد البعريني، رئيس بلدية بيت يونس محمد فوزي محمود، رئيس بلدية بيت أيوب محمد أيوب، نائب رئيس بلدية فنيدق أحمد الكك، رئيس بلدية فنيدق السابق أحمد عبدو البعريني، الشيخ عمر حيدر، وعدد من أعضاء المجالس البلدية والاختيارية، ولجنة الصلح، وحشد من الفعاليات وأبناء المنطقة.

البعريني

وفي كلمة له، وضع النّائب البعريني المصالحة في إطارها الوطني والاجتماعي، مؤكدًا أن "ما يجمع أبناء العائلتين أكبر وأعمق من أي خلاف، وأن المطلوب ليس مجرد إنهاء النزاع، بل بناء صلح أبيض وصفحة جديدة خالية من الأحقاد والرواسب".

 

وقال: "القوة الحقيقية ليست في إطالة الخلاف، بل في امتلاك الشجاعة لاتخاذ موقف إيجابي يحفظ كرامة الجميع ويعيد جمع الشمل"، مشددًا على أن "أبناء العائلتين أهل وإخوة، وأن صلة الرحم والجيرة والمجاورة والعلاقات الاجتماعية المتجذرة تجعل أي خلاف طارئ أصغر من أن يهدد هذه الروابط".

وأكد أن "المسؤولية اليوم تقع على الجميع في الحفاظ على بعضهم البعض والتكاتف من أجل مصلحة المنطقة وأبنائها"، مشيرًا إلى أن "قرى وبلدات المنطقة ليست جزرًا منفصلة، بل عائلة واحدة يجمعها تاريخ مشترك وعلاقات راسخة، من فنيدق وبيت يونس ومشمش والقرنة وبيت أيوب وحرار وقبعيت وسائر قرى المنطقة".

ودعا إلى "أن تكون هذه المصالحة نموذجًا يُحتذى به في المنطقة، وأن تتحول من مناسبة لإنهاء خلاف إلى قاعدة جديدة في التعامل بين أبناء المجتمع الواحد، تقوم على الحكمة والتسامح وتقديم المصلحة العامة على الحسابات الضيقة".

وشدّد على "ضرورة ألا تنتقل آثار الخلاف إلى الأجيال الجديدة"، داعيًا إلى "وضع ما حصل في الماضي وفتح صفحة جديدة، وتهدئة النفوس وإزالة كل آثار التوتر، ولا سيما أن تداعيات الخلاف طالت العائلات والنساء والأطفال والشباب".

وشدّد على أن "هذه المصالحة لا تحتمل حسابات سياسية أو مادية أو انتخابية، وأن المبادرة تنطلق حصرًا من الحرص على أبناء المنطقة ومصلحتهم واستقرارهم، لأن استقرار الناس وراحتهم هما في صلب المسؤولية التي يتحملها كل من يتولى الشأن العام".

وأضاف: "ان أبناء المنطقة يشكلون أساسًا في بناء مجتمع سليم ومتماسك"، داعيًا إلى "صون العلاقات الطيبة بين الأهالي وعدم السماح لأي خلاف، مهما كان حجمه، بأن ينال من النسيج الاجتماعي الذي جمع هذه العائلات والقرى لعقود".

 

وفي ختام كلمته، أكد البعريني، أن "المصالحة المطلوبة هي مصالحة كاملة وصافية لا نصف مصالحة، وأن المطلوب أن يخرج الجميع من اللقاء بقلوب صافية ومن دون أي رواسب أو ضغائن، وكل ما يلزم لتثبيت الصلح وإنجاحه سيُتابع، وأن لجنة الصلح ستواصل عملها ومتابعتها لكل التفاصيل وصولًا إلى مصالحة راسخة ونهائيّة".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o