أعلن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية أن الرئيس دونالد ترامب أوضح أن إيران لا يمكنها فرض رسوم على مضيق هرمز الذي يُعد ممرًا مائيًا دوليًا.
وأكد المسؤول لـ"سكاي نيوز عربية"، أن "مضيق هرمز مفتوح، وحركة عبور السفن فيه تتم بمعدلات مرتفعة". وأشار إلى أن "المحادثات النشطة" مع طهران "تتواصل على مستويات رفيعة بشأن كافة جوانب مذكرة التفاهم".
وفي وقت سابق من يوم الخميس، قال ترامب إنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
ودافع ترامب في مقابلة مع "سي إن بي سي" عن قراره خوض الحرب مع إيران وطريقة إدارته لها قائلا إن "الحرب مع إيران عملية لنزع القدرات النووية الإيرانية".
وأضاف: "مدة الحرب مع إيران كانت قصيرة نسبيا رغم استمرارها نحو 4 أشهر"، مؤكدا أن الحرب مع إيران "ليست حربا بالمعنى التقليدي".
وبالنسبة للحصار الأميركي لمضيق هرمز، قال ترامب: "الحصار على مضيق هرمز كان جدارا منيعا".
وشدد على أن "الحصار الأميركي لمضيق هرمز لم يُخترق. لم تتمكن أي سفينة من كسر الحصار الأميركي على مضيق هرمز".
وتابع قائلا إن "عائدات النفط الإيرانية المفرج عنها مخصصة لشراء الغذاء لا لإعادة بناء الجيش الإيراني".
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن ترامب يرى أن هجمات شاملة جديدة ضد طهران قد تعرقل فرص تفكيك البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن ترامب "راضٍ حاليا عن ضربات محدودة ضد إيران عند انتهاك مذكرة التفاهم".
وأضافت أن ترامب "اطلع على خيارات حرب شاملة ضد إيران، لكنه اختار التمسك بالمسار الدبلوماسي".
وتابعت أن ترامب "لا يمانع تجاوز مفاوضات طهران مهلة الثامن عشر من أغسطس للتوصل إلى اتفاق نووي".
من جانبه، أكد المندوب الأميركي لدى مجلس الأمن، مايك والتز، الخميس، أن صبر الرئيس ترامب "لن يكون طويلا" إذا لم تلتزم إيران بمبادئ القانون الدولي. ودعا طهران إلى العودة إلى مساعي الحوار والسلام، ووقف ما وصفها بـ"الاعتداءات الإيرانية"، مطالبا بفتح مضيق هرمز أمام الجميع.






