أعلن الحزب الليبرالي، أكبر أحزاب اليمين في البرازيل، أمس ترشيح السيناتور فلافيو بولسونارو رسمياً لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الأول (أكتوبر)، في مواجهة الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي يسعى إلى الفوز بولاية رابعة غير متتالية.
وجرى الإعلان خلال مؤتمر للحزب في مدينة ساو باولو، بحضور نحو ألف من أنصاره، إلى جانب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي الذي شارك ضيف شرف في المناسبة.
وقال فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، في كلمة أمام أنصاره: "قد أكون أكثر هدوءاً وابتساماً واعتدالاً، لكن دماء بولسونارو تجري في عروقي"، محذراً من أن البرازيل قد تخطو "خطوات كبيرة نحو الديكتاتورية" إذا فاز لولا بولاية جديدة.
ويبلغ فلافيو بولسونارو 45 عاماً، ويبدأ بترشحه رسمياً حملة انتخابية يتوقع أن تشهد استقطاباً حاداً بين اليمين واليسار، في ظل استمرار نفوذ والده السياسي، رغم إدانة الرئيس السابق جايير بولسونارو بتهمة التخطيط لمحاولة انقلاب بعد خسارته انتخابات عام 2022.
ويحضر الملف الأميركي بقوة في المشهد الانتخابي، إذ يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الحليف السياسي لعائلة بولسونارو، انتقاد حكومة لولا، بعدما فرضت واشنطن أخيراً حزمتين من الرسوم الجمركية العقابية على البرازيل، متهمة إياها بممارسات تجارية غير عادلة.
من جهته، جدّد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، أحد أبرز وجوه اليمين الصاعد في أميركا اللاتينية، دعمه لمعسكر بولسونارو، محذراً مما وصفه بـ"خطر لولا"، وداعياً إلى إنهاء ما اعتبره هيمنة اليسار على البرازيل.






