اطلقت مراكز الولايات المتحدة للسيطرة على الأمراض تحذيرًا مبهجًا حول المخاطر الصحية لأحواض المياه الساخنة، والحدائق المائية، وكيفية تجنبها، حيث تنتشر العديد من مسببات الأمراض البشرية الشائعة في المياه الدافئة وحتى المياه المعالجة بالكلور.
ووصل معدل الإصابات والوفيات بين عامي 2000 و2014 نتيجة المياه الترفيهية الملوَّثة إلى 493 حالة تفشٍّ , تم الإبلاغ عنها، إذ أُصيب على الأقل شخصان بأمراض مماثلة، و 27,219 إصابة على الأقل ثمان منها كانت قاتلة.
وكانت حمامات الفنادق وأحواض المياه الساخنة أسوأ المتسببين.
ويتصدر "الكريبتوسبوريديم" القائمة ، إذ ينتقل الطفيل المجهري على شكل كيس ساكن، مقاوم بقوة للكلور والبروم والمواد الكيمائية الأخرى الخاصة بالمسبح، هذا يعني أنه حتى المياه التي تحظى بصيانة جيدة قد تكون حاملة له.
لكن دورة الحياة الإنجابية لهذا الطفيل تعتمد على الدخول للأمعاء عن طريق الاستهلاك، وحينما يستقر في الأمعاء يعاني المُضيف الإسهال الشديد الذي يحتوي على ملايين الأكياس الجديدة وهي جاهزة للاختفاء في البيئة منتظرة مُضيفًا جديدًا، حتى إن بقايا براز المصاب يحتوي على مستويات عالية من الأكياس المسببة للأمراض.






