Jan 31, 2018 3:47 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

عون يؤكد ممارسة صلاحياته والتزامه الطائف

المركزية- في وقت ينتظر الوسطاء على خط الخلاف بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل وتراجع حدة التوتر لتستعيد البلاد بعضا من الهدوء السياسي والمؤسسات عملها الذي اصابته شظايا الفيديو المسرب، علمت "المركزية" ان مساعي تبذل على مستوى المراجع المسيحية العليا لجمع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس المجلس النيابي على هامش القداس الذي يقام في كنيسة مار مارون وسط بيروت لمناسبة عيد شفيع الطائفة المارونية القديس مارون الذي يرأسه البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.

وفي حين تؤكد اوساط مسيحية في هذا السياق مشاركة الرئيس عون في الذبيحة الالهية، تتطلع الى حضور رئيس المجلس الذي لم يؤكد مشاركته كما لم يعتذر بعد عن عدم الحضور وذلك من اجل تنفيس احتقان الشارع الذي بدأ ينحو في اتجاه مناخ لا يصب في مصلحة وحدة البلاد وتعايش ابنائها.

وفي اطار غير منفصل تردد في اوساط متابعة ان وفدا من حزب الله كان في طريقه الى بعبدا مساء امس للقاء رئيس الجمهورية والبحث في المشكلة المستجدة، طُلب منه الرجوع، اثر صدور موقفه من الازمة واذاعة مقدمة اخبار تلفزيون "او.تي.في" التي في رأي الاوساط لم تكن لمصلحة تبريد الاجواء القائمة ولا تتلاقى ومساعي اصلاح الامور.

 وكان جاء في مقدمة نشرة اخبار الـOTV الآتي:

قبلك، وقبل اثني عشر عاما، لا ينقصها غير أسبوع واحد… جاءت مجموعة أخرى مثلك… ومثل زمرتك
كانوا مضللين مثلك… موتورين مثلك… حاقدين مخربين رعاعا مثلك… جاءوا إلى قلب بيروت… بحجة الغضب أيضا… لتطاول آخر على ذات إلهية… فحولوا غضبهم المزعوم، تحطيما للأملاك العامة… واعتداء على ممتلكات الناس وأرواحهم… وتدنيسا للمقدسات واستباحة لسلام الوطن ووفاق مواطنيه
يومها سميت سقطة عارهم، غزوة 5 شباط، تماما كما ستسجل سقطة عارك للتاريخ باسم غزوة 29 كانون… ويومها، كما أمس، كان الغرض ضرب وفاقنا… ونسف استقرارنا… وتحريض غرائزنا وإشعال وطننا… وكان خلفهم طابور خارجي معروف ومكشوف

ويومها، وقفنا صفا واحدا… وصوتا واحدا… أننا أخوة… وأننا أهل… وأننا شعب واحد في حياة واحدة. ويومها قلنا، أننا سنظل إلى جانب جماعة لبنانية أصيلة مؤسسة… هذه الجماعة التي أعطت لبنان دما ونضالات وشهادات وشهداء… من الشيخ أحمد طبارة إلى الشيخ صبحي الصالح… ومن معروف سعد إلى رشيد كرامي ورفيق الحريري. وليل أمس، جئت أنت… بالمؤامرة ذاتها والضلالة نفسها

ولك ولمن كان خلفك من أعداء لبنان نقول: لن نقع في فتنتكم… لن نسقط في فخكم وسمومكم الخارجية المكشوفة، في هذا التوقيت بالذات… سنظل مع المقاومة… ومع جماعة المقاومة… ومع بيئة المقاومة
سنظل نؤمن بالوطن، انطلاقا من نهائية السيد موسى الصدر… ومن جهادية أدهم خنجر… وبطولة السيد حسن نصرالله… وسنظل نرى في تفاهم مار مخايل، حماية للبنان بوجه العدو… من الصهيوني إلى الداعشي… وسنظل نقرأ أسماء أبطال أبناء لنا، من محمد سعد وأحمد قصير إلى هادي وعماد، أخوة في دمنا الذي سكبناه أيضا على غير جبهة ومعركة وتحرير… من دون أسماء ولا منة ولا جميل

إلى البطل الذي حرر القدس أمس من سن الفيل… إقرأ تاريخنا… أو قل لمن يقرأ أن يخبرك عنه… فنحن

سنظل أخوة لكل لبناني حر شريف… وستظل كرامتنا متساوية، ومن كرامات بعضنا

ولن نبدل تبديلا

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o