المركزية- عاد الزميل محمد صالح الى بيروت آتيا من اليونان بعدما افرجت عنه السلطات اليونانية التي اعتقلته منذ اسبوع في إحدى الجزر اليونانية، بسبب تشابه الأسماء مع احد المطلوبين من قبل السلطات الالمانية.
وقال صالح من مطار بيروت الدولي: "في وسط التكنولوجيا وسهولة الوصول الى المعلومات قصة تشابه الاسماء غير مقبولة، سائلا هل هناك خانة في تعريف السجناء تتعلق بتشابه الاسماء في هذا العصر؟".
وأشار الى ان القائمة بالاعمال رانيا عبدالله قامت بالواجب وكانت ملاكه الحارس بعد يومين من الاهمال" وقال: "لقد زرت اليونان من قبل ولم يحصل معي أيّ أمر والسفارة اللبنانية لم تقصّر معي" وأوضح انه لم يتعرّض لتعذيب جسدي وانما قهر نفسي.






