Jul 14, 2026 3:55 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

عون يعزي في الدوحة ويعود الى بيروت: أي مساس بسيادة أشقائنا هو مساس بالعمق اللبناني والعربي

المركزية - عاد إلى بيروت بعد ظهر اليوم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، آتياً من الدوحة حيث قدم واللبنانية الأولى السيدة نعمت عون التعازي بوفاة الأمير الوالد لدولة قطر، المغفور له الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح يوم الأحد الماضي.

وكان الرئيس عون واللبنانية الأولى وصلا إلى الدوحة صباحاً حيث كان في الاستقبال وزير المواصلات الشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني، وسفير لبنان في الدوحة بلال قبلان، وانتقلا إلى قصر لوسيل حيث قدم الرئيس عون التعازي إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في حضور نائب الأمير الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني، والشيخ خالد بن حمد آل ثاني، والشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، الممثل الشخصي للأمير، والشيخ عبد العزيز بن خليفة آل ثاني، والشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني، والشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، والشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ورئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، وعدد من أنجال الأمير الراحل.

ونقل الرئيس عون إلى أمير قطر تعازي اللبنانيين بغياب الأمير الوالد، مستذكراً مواقفه الداعمة للبنان في مختلف الظروف والمجالات، لاسيما خلال حرب العام 2006، إضافة إلى مبادراته التي ساهمت في انتظام المؤسسات الدستورية والاستقرار الأمني في العام 2008. وقال الرئيس عون أن لبنان لن ينسى ما فعله الأمير الراحل من أجله، والسياسة التي أرساها والتي يواصل الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني انتهاجها لتعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين وتطويرها في المجالات كافة. 

من جهتها، قدمت السيدة عون التعازي إلى أرملة الأمير الراحل الشيخة موزا بنت ناصر في حضور عدد من أفراد العائلة، وذلك في قصر  الوجبة.

من جهة أخرى، دان الرئيس عون الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها دول الخليج العربي الشقيقة، والتي كان آخرها الاعتداء الآثم الذي استهدف المملكة العربية السعودية الشقيقة، وكذلك استهداف المملكة الأردنية الشقيقة وقال: "إننا نرى في هذه الأعمال العدائية محاولات مكشوفة ومتعددة المصادر، لا تستهدف فقط أمن المملكة وسيادتها والدول المستهدفة، بل تسعى بشكل ممنهج إلى تقويض استقرار منطقة الخليج العربي وإبقاء المنطقة بأسرها في حالة دائمة من التوتر والقلق، بما يخدم مخططات لا تريد الخير لشعوبنا العربية. ومن منطلق الروابط التاريخية والأخوية الوثيقة التي تجمعنا بأشقائنا، نؤكد اليوم على التضامن اللبناني الواسع والكامل —رسمياً وشعبياً— مع المملكة العربية السعودية ومع كافة دول الخليج العربي ومع المملكة الأردنية الهاشمية، معتبرين إن أمن هذه الدول واستقرارها هما جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وإن أي مساس بسيادة أشقائنا هو مساس بالعمق اللبناني والعربي. ونسأل الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية ودول الخليج الشقيقة، والاردن ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والازدهار".
 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o