المركزية - عقد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعه الاسبوعي في مقر الاشرفية الكترونيا، واصدر المجتمعون بيانا رؤوا فيه أن "حزب الله، يبحث وفقا لما قاله احد مسؤوليه، في سبل التواصل المباشر مع واشنطن، مما يؤكد عدم ثقته بمفاوضات إسلام آباد بين ايران واميركا"، وسألوا: "هل يحاول الحزب كسب ضمانات خاصة بمعزل عن ايران ولماذا؟".
واعتبروا أن "وقاحة الحزب الذي ينتقد الدولة في مفاوضاتها مع إسرائيل ويسمح لنفسه بطلب التفاوض مع واشنطن، هي هذه علامات ارباك ظاهرة وتخبط سياسي واضح تؤكد عمق المأزق الايراني في المنطقة ولبنان".
واذ لفتوا الى ان "تلال علي الطاهر دخلت الحسابات الانتخابية الاسرائيلية من جهة، ومصلحة ايران في التمسك كآخر معقل عسكري مكشوف لها في الجنوب اللبناني من جهة اخرى"، اشاروا الى ان "من يدفع الثمن هو المواطن اللبناني الذي يتعرض في الجنوب إلى أقصى درجات العنف والتهجير، كما يتعرض في الداخل إلى أشد الأزمات الاقتصادية في تاريخه المعاصر".
وناشد المجتمعون الجيش اللبناني "ايجاد الحل المناسب وفق ما اتفق عليه في مفاوضات روما التي لا نعرف منها سوى ما تنقله وسائل الاعلام"، مطالبين الدولة بتكليف "لجنة اعلامية متخصصة تضع بين أيدي المواطنين المعطيات الحقيقية. فمن حقنا متابعة شؤون بلدنا من خلال الدولة اللبنانية وليس من خلال أي إعلام آخر".
وختم "اللقاء" مشيرا الى انه "ومع انتهاء مدة تأشيرة السفير الإيراني، نتمنى مشاهدة صورته امام بوابة الخروج من مطار رفيق الحريري الدولي او من خلال بوابة المصنع إذا أراد، فحدود لبنان هي حدود دولية جوا و برا وله الاختيار".






