المركزية- كرمت اللجنة الانتخابية للائحة "الأمل والوفاء" فاعليات مدينة النبطية على مأدبة عشاء في الشقيف، في حضور رئيس اللائحة رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، وعضوي اللائحة مرشحي حركة "أمل" النائبين هاني قبيسي وياسين جابر، ممثل النائب عبد اللطيف الزين سعد الزين، وقيادات من حركة "أمل" و"حزب الله" والحزب "السوري القومي الاجتماعي" وحزب "البعث العربي الاشتراكي"، وشخصيات اجتماعية وبلدية وتربوية واهالي.
وتحدث النائب جابر، فدعا الى "الاقتراع بكثافة في 6 ايار، لاننا بحاجة الى ان نذهب الى المجلس النيابي المقبل والحكومة المقبلة التي ستنبثق منه، بكتلة كبيرة وان نحوز على ثقة كبيرة من اهلنا، لنتمكن من ان نكون شركاء حقيقيين في المرحلة المقبلة في صناعة القرار السياسي في لبنان. نحن بحاجة لكي يكون لدينا فريق سياسي قوي لنلعب دورا فعالا في الدفاع عن مصالح لبنان. يجب ان نكون موحدين، وكما استطعنا ان نربح الحرب على الارهاب نحن اليوم بحاجة لنكون في السياسة أقوياء داخل المجلس النيابي، وهذا يعتمد على الناس الاوفياء التي تأمل بمستقبل واعد".
اما النائب قبيسي فقال: "لا يستطيع اي فريق سياسي ان يقول أنا مع المقاومة ويشكل لوائح مع أخصام المقاومة، ولا يستطيع اي فريق سياسي ان ينتقد نهج المقاومة عن طريق الوصول الى غايته ومآربه. وهنا لا بد ان ارد على بعض الكلام الذي قيل امس واول من امس من مواقف غريبة عجيبة في البقاع، عن رفض المرشح على لائحة "الثنائي الشيعي"، لائحة "الامل والوفاء"،.. لماذا تريدون مرشحكم في جبيل وترفضون المشاركة في البقاع وتقولون نحن مع المقاومة".
وأكد النائب رعد "اننا لا نريد الفتنة وليس لنا غير هذا اللبنان، لان وطننا ليس حقيبة سفر ننتقل به من مكان الى اخر. لبنان هو مرتع اجدادنا، هو مقام اقامتنا فيه نحيا وفيه نموت وفيه ندفن، وفيه تنهض أجيالنا المقبلة من أجل ان تبني الوطن الذي يليق بأهدافها واحلامها وتطلعاتها"، وقال: "من هنا، نحن حريصون على مد يدنا للاخرين لنحفظ مصيرنا الوطني".
اضاف: "في المجلس النيابي، هناك حرب صامتة لكنها ساخنة جدا، ليس فيها رصاص ولا دوي مدافع لكن هناك حجة تقابل حجة، وفي هذه الحرب ينتصر فيها من يملك الاكثرية. فيا أهلنا يجب ان تساعدونا لكي نصبح قريبين من الاكثرية. علينا الوصول الى كتلة نيابية وازنة منا ومن حلفائنا، من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب، كي لا يستطيعوا تمرير اي قانون بالتصويت. ان اي قانون يجب ان يمر بالتفاهم والنقاش والاتفاق".






