Jun 14, 2026 7:22 AMClock
اقليميات
  • Plus
  • Minus

إسرائيل بشأن اتّفاق أميركا وإيران: يهدّد مصالحنا!

اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن الاتفاق المحتمل بين إيران والولايات المتحدة لا يحقق أياً من الأهداف التي أعلنتها إسرائيل للحرب، مؤكداً أن النظام الإيراني لا يزال قائماً، كما أن برنامج الصواريخ لم يتأثر، فيما تبقى طهران قادرة على إعادة بناء برنامجها النووي.

ووصف لابيد الاتفاق المرتقب بأنه “فشل كامل” لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبراً أن نتائج الحرب لا تتوافق مع الأهداف التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية.

وفي سياق متصل، حذّر مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى، من ذوي الخبرة في التعامل مع الملف الإيراني منذ سنوات، من أن الاتفاق الذي يجري إبرامه بين الولايات المتحدة وإيران يُهدد مصالح إسرائيل الأمنية الجوهرية.

وأضافوا: "بينما يحرص مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على عدم المساس بسمعة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فإن هذه المصادر المتخصصة تُبدي موقفاً حازماً ضد هذه الخطوة"، وفقا للقناة الإسرائيلية 12.

وأوضح المسؤولون: "لم يكتفِ الإيرانيون بالموافقة على هذا الاتفاق الإطاري، بل قبل الجانب الأميركي شروطهم الرئيسية". 

ووفقًا لهم، سيؤدي الاتفاق فورًا إلى فتح مضيق هرمز وإحياء النظام الإيراني، وهي خطوة وصفوها بأنها "صفعة في وجه الشعب الإيراني". ولن يُنظر في القدرات النووية الإيرانية إلا في مرحلة لاحقة، في إطار سياسة "الدفع بالتقسيط".

ويقارن المسؤولون الإطار الحالي بالاتفاق الذي أنهى الحرب في غزة، ويتساءلون عن مصير الالتزام بنزع سلاح حماس.

وتساءلوا: "ما هي ورقة الضغط الأساسية للأميركيين إذا لم يبدأ الإيرانيون، بعد 60 يومًا من وقف إطلاق النار، بالخطوات المطلوبة منهم؟" وأضافوا: "لقد تآكل التهديد العسكري الحقيقي من جذوره". 

ويواصل المسؤولون أنفسهم التحذير من أن مطلب إزالة اليورانيوم من البلاد قد استُبدل بشعارٍ مبهمٍ للتخفيف من حدة التوتر، وأن منظومة الصواريخ الإيرانية غير مشمولةٍ في الاتفاق إطلاقاً.

وقال المسؤولون: "جميع الأهداف التي حددتها إسرائيل لم تُعالَج بشكلٍ مباشرٍ في الاتفاق". 

كما يحذرون من أن الاتفاق لا يُلزم إيران بالتوقف عن دعم وكلائها في المنطقة، بل يسمح لها حتى بإعادة التواصل مع حزب الله.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o