أقامت "جمعية الشبيبة الإهدنية" احتفال وضع أكاليل الغار على نصب شهداء 13 حزيران 1978 في مستديرة قصر الرئيس سليمان فرنجية في زغرتا، بمشاركة الجمعية ومكتب الشباب والطلاب في "تيار المردة" وعائلة طوني إبراهيم فرنجية، إلى جانب حشد من أهالي الشهداء وأبناء زغرتا – الزاوية.
حضر المناسبة كاهن رعية إهدن – زغرتا الأب ريمون إيليا، شيخ إيعال الشيخ موفق المير، ممثل رئيس "التيار" سليمان فرنجية المختار سلمان يمّين، ممثل النائب السابق جواد بولس روبير مكاري، رئيس مكتب الشباب والطلاب في "التيار" أنطوني ضومط مع وفد من المكتب، إضافة إلى المختار بولس بو ضاهر وبدوي بو ضاهر ممثلاً نادي الفجر الرياضي.
استُهل الاحتفال بالنشيد الوطني، ثم ألقت الطفلة ماريا ـ جوزي عريجي كلمة وجدانية توجهت فيها إلى الطفلة الشهيدة جيهان، طالبةً منها الصلاة من أجل حماية لبنان وإهدن.
بعدها ألقى الشيخ موفق المير كلمة شدد فيها على "أهمية الوحدة الوطنية والتعايش المسيحي – الإسلامي باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين للبنان"، موجهاً التحية إلى شهداء مجزرة إهدن الذين وصفهم بشهداء الوحدة الوطنية.
ثم ألقى رئيس الجمعية الباحث روي عريجي كلمة استذكر فيها شهداء 13 حزيران، مؤكداً أن "الحقيقة لا تموت مهما طال الزمن، وأن الوفاء للشهداء يقتضي التمسك بالقيم التي استشهدوا من أجلها، وفي مقدمتها لبنان الواحد السيد الحر المستقل والإيمان بالحوار سبيلاً لمعالجة الخلافات وحماية الوطن". وأشار إلى أن "أهالي الشهداء قدموا تضحيات كبيرة وتحملوا آلام الفقدان لعقود طويلة، إلا أنهم لم يسمحوا للحقد بأن ينتصر على إيمانهم"، مستذكراً "مسيرة المصالحة التي أطلقها الرئيس الراحل سليمان فرنجية تحت شعار «عفا الله عما مضى»، والتي استكملها الوزير سليمان طوني فرنجية، تأكيداً على قيم الغفران والانتصار على الجراح من أجل لبنان".
وشدد على "ضرورة إبقاء الحقيقة حيّة في الوجدان الوطني، وتجديد العهد بالوفاء لشهداء 13 حزيران 1978 الذين ستبقى ذكراهم حاضرة في إهدن وزغرتا – الزاوية وفي وجدان أبنائها".
وفي ختام الاحتفال، وُضعت أكاليل الغار على نصب الشهداء تكريماً لأرواحهم.






