1:07 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

رازي الحاج: الحل الدائم يبدأ بحصرية السلاح بيد الدولة

 أكد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب رازي الحاج، أن "التطورات الإقليمية المتسارعة لا تبدّل حقيقة أساسية مفادها أن إيران زجّت لبنان في حرب مدمرة دفع اللبنانيون أثمانها البشرية والاقتصادية والعمرانية، فيما بقيت الدولة عاجزة عن الإمساك بقرارها السيادي.

وفي حديث لبرنامج "أحداث" عبر "صوت كل لبنان"، شدّد الحاج على أن "المدخل الوحيد لإنقاذ لبنان يتمثل في قيام دولة فعلية تحتكر السلاح وقرار الحرب والسلم"، داعياً إلى "استكمال المفاوضات الجارية مع إسرائيل برعاية أميركية بما يفضي إلى تثبيت الانسحاب الإسرائيلي، وترسيم الحدود، وتأمين دعم دولي لإعادة الإعمار وتعزيز قدرات الجيش اللبناني".

واعتبر أن "استمرار وجود سلاح خارج إطار الشرعية لم يعد يشكل عنصر قوة، بل تحول إلى عبء على لبنان وسبب مباشر في استدراج الحروب والأزمات"، مؤكداً أن "القرارات العسكرية التي اتخذها حزب الله في خلال السنوات الماضية كانت مرتبطة بالحسابات الإيرانية أكثر مما كانت نابعة من المصلحة اللبنانية".

وفي الشأن الداخلي، دعا الحاج السلطة إلى "الانتقال من مرحلة المواقف إلى مرحلة التنفيذ، عبر اتخاذ خطوات عملية لترجمة القرارات الرسمية على الأرض، وتوحيد الموقف بين مؤسسات الدولة"، محذراً من أن "استمرار التردد يضعف قدرة لبنان على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية".

كما رأى أن "المجتمع الدولي ينتظر من الدولة اللبنانية قرارات حاسمة تعيد الاعتبار لمؤسساتها الشرعية"، رافضاً أي طرح "لمعالجة ملف سلاح حزب الله عبر تدخل خارجي أو مواجهة داخلية، مؤكداً أن "الدولة اللبنانية وحدها تمتلك حق ومسؤولية معالجة هذا الملف".

وعن الدعوات إلى تغيير الحكومة، اعتبر الحاج أن "حزب الله يحاول توظيف تفسيره لاتفاق وقف إطلاق النار الايراني - الأميركي  لتحقيق مكاسب سياسية داخلية"، نافياً أن يكون وقف إطلاق النار انتصاراً للحزب بدليل استمرار النار في لبنان وعدم انسحاب اسرائيل"، مشدداً على أن "الحل الدائم يبدأ بحصرية السلاح بيد الدولة".

وفي الملف السوري، أكد "رفضه عودة لبنان إلى أي شكل من أشكال الوصاية أو العلاقات غير المتكافئة مع دمشق"، داعياً إلى "بناء علاقة بين دولتين مستقلتين تقوم على الاحترام المتبادل والسيادة الكاملة".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o