أعلن "حزب الله" أنّ "العدوّ الإسرائيليّ يتذرّع مرةً أخرى بادّعاءاتٍ كاذبة لتبرير خرقه وقف إطلاق النار الذي لم يلتزم به يومًا بما في ذلك الخروقات التي يمارسها منذ ليل أمس حتّى اليوم".
وأكّد، في بيان، التزامه "منذ مساء أمس الجمعة بوقف إطلاق النّار حتّى بعد خرق العدو له منذ اللّحظات الأولى لكنّها أبقت يدها على الزّناد"، وقال: "مجدّدًا وتحت جنح وقف إطلاق النّار نفّذ العدوّ ليل أمس محاولة تسلّل باتّجاه مرتفع علي الطّاهر الّذي بقي عصيًّا عليه رغم محاولاته المتكرّرة لاحتلاله، وعند وصول قوّة المشاة المتسلّلة إلى مكمنٍ للمقاومة تصدّى لها المجاهدون بالأسلحة المناسبة محقّقين في صفوفها عددًا مؤكدًا من القتلى والجرحى".
وأضاف: "عمد العدو بعد ذلك إلى تنفيذ غاراتٍ مكثّفة داخل وخارج منطقة العمليات مستهدفًا كعادته المدنيّين الآمنين للتّغطية على فشله العسكريّ".
وشدّد "حزب الله" على "عدم التهاون في التّصدي لأيّ محاولة يُقدم عليها العدوّ لقضم الأراضي وتوسيع احتلاله"، وتابع: "مجاهدونا سيكونون بالمرصاد للدّفاع الكربلائيّ عن أرضهم وشعبهم ووطنهم".
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن حزب الله نفّذ خلال الليلة الماضية أكثر من 50 عملية إطلاق باتجاه قواته العاملة في جنوب لبنان، واصفاً ذلك بأنه "خرق متكرر" لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد الجيش أن هذه الهجمات لن تُقابل بصمت، مشدداً على أنه لن يسمح بأي تهديد لمواطني إسرائيل أو لقواته، وأنه سيرد "بقوة" على أي استهداف.
وأضاف أنه، رداً على هذه التطورات، نفذ خلال الليلة الماضية ضربات استهدفت عشرات "البنى التحتية العسكرية" التابعة لحزب الله في جنوب لبنان، شملت منصات إطلاق، ومستودعات أسلحة، ومقرات قيادة، بحسب بيانه.
وختم الجيش الإسرائيلي بالتأكيد على التزامه باتفاق وقف إطلاق النار "وفق توجيهات المستوى السياسي"، مع الاستمرار في العمل لإزالة أي تهديد يستهدف إسرائيل أو قواته.






