أعلنت رئاسة الجمهورية اليمنية، اليوم السبت، استشهاد رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء أحمد غالب الرهوي، مع عدد من الوزراء في العدوان الإسرائيلي الأخير، يوم الخميس الماضي.
وقالت رئاسة الجمهورية اليمنية، إنه "في خضم المعركة المفتوحة مع كيان العدو الإسرائيلي نزف إلى أبناء شعبنا وأمتنا كوكبة جديدة من الشهداء العظماء من القيادات الوطنية".
وأضافت، أن "العدو الإسرائيلي استهدف رئيس الوزراء وعددا من رفاقه الوزراء في ورشة عمل اعتيادية تقيمها الحكومة لتقييم نشاطها وأدائها خلال عام من عملها".
وأشارت إلى إصابة عدد من الوزراء بإصابات متوسطة وخطيرة نتيجة العدوان الإسرائيلي وهم تحت العناية الصحية.
في سياق متصل، أعلن الحوثيون، اليوم السبت، مقتل رئيس الوزراء أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء، في غارات إسرائيلية استهدفت ورشة عمل حكومية غربي اليمن يوم الخميس الماضي.
وجاء في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية التابعة للحوثيين: "نعلن استشهاد المجاهد أحمد غالب الرهوي رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء مع عدد من رفاقه الوزراء، حيث استهدفهم العدو الإسرائيلي خلال ورشة عمل اعتيادية لتقييم نشاط الحكومة وأدائها بعد عام من عملها."
وأشار البيان إلى أن عدداً من الوزراء أصيبوا بجروح متوسطة وخطيرة، ويتلقون العلاج حالياً، مؤكداً أن المؤسسات الحكومية ستواصل عملها "رغم الخسائر"، وأن دماء القتلى ستكون دافعاً لمتابعة النهج نفسه.
وجدد الحوثيون في بيانهم موقفهم المؤيد لحركة حماس وقطاع غزة، مؤكدين أنهم "مستمرون في بناء قواتهم المسلحة وتطوير قدراتها لمواجهة التحديات والأخطار".
وأعلنت جماعة الحوثي، تعيين محمد أحمد مفتاح رئيسا للوزراء في حكومتها غير المعترف بها دوليا، خلفا لأحمد غالب الرهوي.
ويعد مفتاح، المولود عام 1967 في مديرية الحيمة بمحافظة صنعاء، من أبرز الشخصيات الدينية المتشددة داخل الجماعة.
وارتبط اسم مفتاح مبكرا بالخطابة والتدريس في المساجد، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز الوجوه الدعوية والفكرية التي تبنت خطابا متشددا داعما للجماعة منذ نشأتها.
وقد تتلمذ على يد شخصيات دينية من بينها بدر الدين الحوثي، وكان له حضور واسع في المحاضرات والدورات الصيفية التي عرفت بأنها أداة رئيسية للجماعة في نشر أفكارها بين الشباب.
واعتقل مفتاح في فترات سابقة بسبب مواقفه المؤيدة لحروب صعدة ضد الدولة، كما برز لاحقا كعضو في "اللجنة الثورية العليا" التي أنشأها الحوثيون عقب انقلابهم في صنعاء، وساهم في تأسيس حزب الأمة كواجهة سياسية تدور في فلك الجماعة.






