المركزية- أعلنت جماعة أنصار الله في اليمن (الحوثيون)، الأحد، أنها هاجمت بطائرات مسيرة وصواريخ، قاعدة عسكرية في نجران جنوبي السعودية، في "عملية عسكرية نوعية". وكتب المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، على منصة إكس أن الهجوم على القاعدة في بلدة "شرورة" السعودية استهدف "مخازن الأسلحة وغرف القيادة والسيطرة التي تدير العدوان على بلدنا وشعبنا". وأشار المتحدث إلى استخدام "دفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة"، مضيفاً أن "الإصابة كانت دقيقة ومباشرة"، على حد تعبيره، لكن دون أن يحدد موعد حدوث الهجوم.
اما مساء الجمعة، فقالت وزارة الخارجية السعودية إن خط أنابيب "شرق – غرب" استُهدف بعدة مسيّرات قادمة من العراق في هجمات خلّفت إصابات بشرية، وذلك بعدما أعلن مسؤول في وزارة الطاقة السعودية أن الخط أُوقف احترازيا بعد الاستهدافات التي وقعت صباح الخميس. وأدانت الخارجية السعودية في بيان، بأشد العبارات الاستهداف الذي تعرض له خط أنابيب "شرق – غرب" في منطقتي الرياض والمدينة المنورة. وأوضحت الوزارة أن المملكة "آثرت عدم الرد في هذه المرحلة ودعم جهود الحكومة العراقية بناء على طلب رئيس الوزراء العراقي".. وتحقق السلطات العراقية في دور للفصائل العراقية الموالية لايران في اطلاق هذه المسيرات الى المملكة.
بات واضحا اذاً ان ايران قررت ان تصعّد في المنطقة وان تحرّك اذرعها او ما بقي منها، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، وهدفها محاولة زعزعة اسواق الطاقة، عبر ارباك حركة التصدير عبر باب المندب، بعد مضيق هرمز، وعبر استهداف الانابيب السعودية...
اما توقيت هذا التصعيد، فليس معزولا ولا صدفة ايضا. هو يأتي عشية الانتخابات النصفية الأميركية، حيث يريد الايراني حشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر رفع اسعار الطاقة، بما يؤلب الناخبين ضد الحزب الجمهوري، علّ الاخير يفقد الغالبية التي يمسك بها اليوم، فيصبح ترامب أضعف في ما بقي من ولايته، وبالتالي اكثر مرونة مع ايران.
هذا ما تطمح اليه وتعمل له طهران اليوم اذا، فهل تنجح؟






