لفت نائب سابق لا يزال على علاقة وثيقة بقيادة "التيار الوطني الحر"إلى أن هناك حيرة سياسية لدى هذه القيادة لناحية زيارة قصر بعبدا على رأس وفد نيابي، على غرار كل القوى السياسية من مختلف التوجهات والطوائف والتكتلات، وحتى النواب المستقلين.
ولفت المصدر إلى أن عدداً من نواب "التكتل" نصحوا القيادة بهذه الخطوة، بالرغم من بعض الملاحظات على "اتفاق الإطار" الذي وُقّع بين لبنان وإسرائيل، حيث يمكن للقيادة والوفد أن يضعا رئاسة الجمهورية وجهاً لوجه أمام هذه الملاحظات، بدلاً من الانتقاد من بعيد من دون تواصل.
وختم المصدر بالقول إن كل تلاقٍ في هذه المرحلة الصعبة هو لمصلحة لبنان وشعبه، وكل تباعد يعمّق الخلافات، لذلك من المفضل أن يتشجع الجميع على المزيد من اللقاءات.
"ليبانون 24"






