12:28 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

حلف مكة الى المأسسة: لجم لايران واسرائيل بترحيب اميركي

لورا يمين

 

المركزية- عقد وزراء الخارجية والدفاع وقادة قوات الدفاع ورؤساء هيئات الأركان العامة في السعودية وتركيا وباكستان، اجتماعاً في إسطنبول الاثنين، وذلك في إطار اللجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنشَأة بموجب "اتفاق مكة للدفاع المشترك". وقالت الدول الثلاث، في بيان مشترك في ختام الاجتماع، إنها اتفقت على إنشاء أمانة عامة مقرّها الرياض، يرأسها في البداية أمين عام باكستاني لمدّة 3 أعوام. وأضاف البيان أنه "انطلاقاً من حرصها على الاضطلاع بمسؤولياتها الإقليمية، تؤكّد الدول الثلاث مجدداً عزمها على العمل معاً في إطار اتفاق مكة لتحقيق السلام والاستقرار المستدام في منطقتها. وتحقيقاً لهذه الغاية، ستواصل دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وضبط النفس، بما يشجّع على الحلّ السلمي للأزمات". وتابع أن الدول المذكورة "اتفقت على اتخاذ مزيد من الخطوات لإضفاء الطابع المؤسّسي على تعاونها في إطار اتفاق مكة، على نحو يعزّز تضامنها، ويضمن مصداقية وفعالية الردع والدفاع الجماعيَين، ويسهم في الجهود الإقليمية والأمن التعاوني الراميَين إلى تحقيق سلام عادل وشامل ودائم".

اتفاق مكة يتطور اذا، ويثبّت رجليه في الميدان الإقليمي وهو يتحوّل، بدفع من اركانه، الى مؤسسة، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، ما يدل على ان اعضاءه يريدونه ان يتوسّع، ويتحوّل لاعبا مؤثرا في التوازنات الإقليمية.

ووفق المصادر، فان الحلف هذا دفاعي وليس هجوميا، وقد يشهد في المرحلة المقبلة انضمام اكثر من دولة اليه، ابرزها مصر وربما سوريا ايضا. اللافت انه مدعوم اميركيا ولم يزعج الولايات المتحدة بل على العكس. فقد اشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتفاق مكة ووصفه الاثنين بأنه "خطوة أولى كبيرة ومهمّة وجريئة"، تُظهر أن دول الشرق الأوسط "تتجمّع مع بعضها البعض، وكيف ستقوم هذه الدول أخيراً بالدفاع عن نفسها بطريقة أفضل".

فالاكيد ان هذا الحلف سيشكل توازنا وربما أكثر، مع ايران، بما يردعها ويلجمها. وهذا امر يريح واشنطن طبعا، الا انه ايضا، يردع إسرائيل ويدفعها الى التفكير مرتين قبل مهاجمة اي دولة عضو في الحلف، لانها ستجد الحلف كله في وجهها. وعلى ما يبدو، تتابع المصادر، فإن هذا المعطى ايضا، لا يزعج الولايات المتحدة التي تستعجل وقف التصعيد في المنطقة وإرساء تسوية سلام واستقرار ثابتة فيها، تختم المصادر.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o