8:47 PMClock
دوليات
  • Plus
  • Minus

توتر في البيت الأبيض.. وتقارير عن خلافات داخلية

تحدثت صحيفة "إندبندنت" البريطانية عن أجواء توتر متصاعدة داخل البيت الأبيض، وسط تقارير تشير إلى احتمال مغادرة عدد من موظفي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على خلفية خلافات مرتبطة بالحرب على إيران وتراجع مخزونات الذخائر الأميركية، وهي رواية تنفيها الإدارة بشدة.

وبحسب الصحيفة، تشهد علاقة ترامب بعدد من معاونيه تراجعا، فيما يرجح أن يغادر عدد كبير من الموظفين مناصبهم خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع رحيل المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت.

ونقلت "إندبندنت" عن ماغي هابرمان من صحيفة "نيويورك تايمز" أن العلاقة بين الرئيس وفريقه ليست في أفضل حالاتها، مشيرة إلى أن ترامب سريع الغضب عندما لا تسير الأمور وفق ما يريد، وهو ما دفع عددا من العاملين إلى التفكير في مغادرة الإدارة بسبب طبيعة الأجواء السائدة.

كما تحدثت مصادر أخرى عن استياء داخل البيت الأبيض من ناتالي هارب، التي تعد من المساعدات المقربات والوفيات لترامب، وسط تذمر من جانب بعض الموظفين من دورها داخل الإدارة.

وتزامنت هذه التوترات مع خلافات أوسع بشأن تداعيات الحرب على إيران، ولا سيما ما يتعلق بتراجع مخزون الذخائر الأميركية. ووفقا للتقرير، أدى هذا الملف إلى مواجهة بين ترامب ووزير الحرب بيت هيغسيث حول حجم تأثير الحرب في الاحتياطي العسكري الأميركي.

"الخونة والمسربون للمعلومات"

وأبدى ترامب غضبه من تقارير أفادت بأنه تلقى معلومات مضللة بشأن نقص الأسلحة، ملوحا بملاحقة من وصفهم بالخونة والمسربين للمعلومات.

وفي سياق منفصل، أثار ظهور مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل في احتفال رياضي استياء داخل البيت الأبيض، قبل أن تنفي الإدارة لاحقا الشائعات التي تحدثت عن احتمال إقالته.

وتأتي هذه الأنباء في وقت شهدت فيه إدارة ترامب سلسلة من الإقالات التي طالت مسؤولين بارزين. ومن بين هؤلاء وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، التي أقيلت عقب أحداث عنف شهدتها ولاية مينيسوتا، إلى جانب بام بوندي التي أطيح بها وسط جدل بشأن ملفات جيفري إبستين.

ورغم تعدد التقارير التي تتحدث عن خلافات داخل الإدارة واحتمال حدوث تغييرات جديدة في صفوفها، يواصل البيت الأبيض رفض هذه الروايات والتشكيك في دقتها ومصداقية المعلومات التي تستند إليها. 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o