11:08 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

عن "خبريات" رضائي وأضاليله وتمنينه اللبنانيين!

لارا يزبك

المركزية- كانت لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي مساء الخميس، سلسلة مواقف منفصلة عن الواقع ومستفزة للبنان شعبا ودولة، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، اطلقها عبر تلفزيون حزب الله "المنار". فقد لفت إلى أن بلاده "لطالما انتهجت سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبنان"، وإلى أن علاقتها بحزب الله "استراتيجية وشاملة لكنها لا تخوض في تفاصيل الهيكلية العسكرية لحزب الله ولا في القرارات التي يتخذها".

فهل عدم تدخل ايران في الشؤون اللبنانية، يكون بانتقاد قرارات الحكومة اللبنانية السيادية ورفضها، وعلى رأسها قرار حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية؟ ام بانتقاد المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية واتفاق وقف النار الذي توصلت اليه، حيث كان الحرس الثوري اول من رفضه؟!

اما مسألة عدم التدخل بقرارات الحزب، فـ"خبرية" مضحكة مبكية. فهل ترسل اليه ايران المال والسلاح والدعم، لوجه الله مثلا؟ ام ليكون سندا لها وجنديا يدافع عنها متى اقتضت الحاجة ولو كان ثمن هذا الاسناد، حرق لبنان؟ وهل يمكن للحزب وحده اليوم ان يقرر مثلا مصير سلاحه؟ ام ما سيفعله بتلال علي الطاهر؟ فعلى مَن يضحك رضائي؟ تسأل المصادر.

رضائي قال "إننا ندافع عن لبنان بكل ما أوتينا ونقدّم له الدعم، وإن إسرائيل لم يعد بمقدورها التقدّم باتجاه الضاحية وبيروت"، معتبراً أن مقاومة حزب الله كانت "استثنائية". وأضاف: لا يحق لأحد التحرك باتجاه بيروت والضاحية.

والاصح ان ايران تدعم الحزب لا لبنان، وتدعمه هو بقدر ما بقي لها من قدرات، لكنها حتى لا تدعم بيئته ولم تؤمن مسكنا او مأوى لمن تشردوا ولم تساهم في اعادة اعمار ما هدمه أشطر تلاميذها، حزب الله، بفضل مقاومته "الاستثنائية" التي ادخلت الإسرائيلي الى اعماق الجنوب اللبناني...

اما عن تمنين ايران اللبنانيين بأن احدا لا يمكنه التحرك ضد بيروت والضاحية بفضلها، فنحيلها الى كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي قال ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحده من يمون على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ومَن باستطاعته لجمه. ما يعني ان ترامب هو اليوم من يحمي بيروت والضاحية ويردع نتنياهو. اما كل المعادلات التي تحاول طهران اقناع "البيئة" بأنها أرستها، فأوهام وأضغاث احلام، تختم المصادر. 


 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o