المركزية- رأس رئيس الحكومة سعد الحريري في السراي، اجتماعاً للبحث في توسعة مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي في بيروت وتطويره، حضره كل من وزير الداخلية نهاد المشنوق، وزير المال علي حسن خليل، وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس، رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، رئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت، مستشار الرئيس الحريري للشؤون الانمائية فادي فواز، أمين عام المجلس الأعلى للخصخصة زياد حايك، رئيس جهاز أمن المطار العميد جورج ضومط، وعدد من المشتارين والخبراء، وفريق عمل من الاستشاري "دار الهندسة"- "شاعر ومشاركوه".
وناقش المجتمعون سبل تنفيذ المرحلة الانتقالية والملحّة للمطار على النحو الآتي:
1- عرض الاستشاري دار الهندسة – السادة شاعر ومشاركوه - حول خطة العمل المقترحة لتطوير مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي في بيروت وتوسعته، وضرورة المباشرة بتنفيذ المرحلة الملحّة منه لرفع طاقته الاستيعابية إلى نحو /10/ ملايين راكب في السنة بكلفة تقديرية تبلغ /200/مليون د.أ.، كمرحلة انتقالية، تشمل قسمين:
أ- إعادة النظر والتصميم الداخلي والخارجي لمبنى الركاب الحالي في المطار بهدف تعزيز قدرته الاستيعابية من 6 إلى 8 مليون راكب سنوياً.
ب- استحداث جناح جديد للركاب من خلال استخدام مبنى الجمارك القديم و"هنغار" الشحن الملاصق له، وهما الآن خارج الخدمة حالياً وذلك لتأمين قدرة استيعابية إضافية تقدّر بنحو 2 مليون راكب سنوياً.
وإن ما تقدم في النقطتين (أ و ب) يرفع طاقة المطار الاستيعابية إلى نحو /10/ ملايين راكب في السنة ويتطلب ذلك استحداث أنظمة جديدة لجرارات الحقائب وتعديل حركة الركاب والتفتيشات الأمنية وتحديث أجهزتها وتفعيل وتطوير الخدمات المقدمة إلى المسافرين في جميع الدرجات، ومن ضمنها درجة المسافيرن من الدرجة الأولى ومن درجة رجال الأعمال، وتحديث مساحات وإضافة أخرى في السوق الحرة وضمان سلامة الطيران، من ضمن المخطط التوجهي العام الجديد المقترح لمطار بيروت بطاقة استعابية تصل لنحو 20 مليون راكب في السنة.
إضافةً إلى ضرورة درس ما تقدمت به شركة خدمات طيران الشرق الأوسط من خلال مجلس الإنماء والإعمار إلى وزير الأشغال العامة والنقل، ويشمل مشروع مستوى الخدمات والتجهيزات والأنظمة الحيوية والأمنية والضرورية والملحّة ومعايير السلامة والأمن الحالية في المطار والمقدّرة كلفته من قبل شركة خدمات طيران الشرق الأوسط بنحو60 مليون د.أ. لضمان استدامة العمل في مبنى الركاب الحالي الذي تخطت طاقته الاستعابية من 6 إلى نحو 8 ملايين مسافر والتي من الأفضل أن تنفذ بالتزامن مع أشغال المرحلة الملحّة من المخطط التوجيهي، وتشمل: جهاز مذياع المسافرين، مولدات الطاقة غير المنقطعة، نظام إرساء الطائرات، تحديث نظام التحكم بالأبواب، أنظمة التبريد الأساسية، تأهيل المراحيض، تجهيز ممرّات للركاب بسلالم كهربائية، تجهيز الطائرات بأنظمة ثابتة لتغذية الطائرات بالهواء البارد والطاقة.
ج- تأهيل المدارج وساحات وممرات الطائرات والمقدّرة كلفته من قبل شركة خدمات طيران الشرق
الأوسط بنحو28 مليون د.أ.
2- عرض مضمون الكتاب والتقرير المرسل من وزير الاشغال العامة والنقل إلى جانب الأمانة العامة لمجلس الوزراء حول المخطط التوجيهي لتطوير وتوسعة مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي في بيروت، وضرورة المباشرة بتنفيذ المرحلة الملحة منه ومناقشة الإجراءات المطلوبة.
3- اتخاذ القرارات ذات الصلة من قبل الوزراء المعنيين.
الحريري: وشدد الرئيس الحريري على أن "هذه الاجتماعات تساهم بشكل أساسي في إيجاد الحلول وإزالة المشكلات الإدارية التي قد تعيق الأعمال"، وأكد أن "مجلس الوزراء سيقوم بما تحتّمه عليه مسؤوليته، علمًا أن هناك مشاريع قد لا يكون متاحًا تنفيذها اليوم إنما سيتم وضعها من ضمن خطة ليتم تنفيذها في المستقبل".
وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس الحريري كان ترأس في وقت سابق اجتماعاً تم خلاله البحث في وضع "المخطط التوجيهي" العام لتوسعة المطار من طاقته الاستعابية الحالية لنحو 6 ملايين راكب إلى طاقة استعابية مرحلية وملحّة لنحو 10 ملايين راكب، ومن ثم لنحو 16 مليوناً وأخيراً إلى نحو 20 مليوناً في السنة. اضافة الى رفع مستوى الخدمات والتجهيزات والأنظمة الحيوية والضرورية الحالية، ويشمل ذلك على سبيل المثال لا الحصر: أنظمة التبريد المركزي وأنظمة الجهد المنخفض والمتوسط، تأمين نظام حديث لإدارة عمليات نداء ومخاطبة المسافرين والعاملين في المطار، تأمين أربعة مولدات تغذي إنارة المدارج وممرات الطائرات بطاقة غير منقطعة، أنظمة جرارات الحقائب، إعادة تصميم حركة الركاب والتفتيشات الأمنية وأجهزتها مع أنظمة جرارات أمتعة وإعادة تأهيل المدارج وساحة الطائرات وممراتها.






