10:14 PMClock
دوليات
  • Plus
  • Minus

الناطقة السابقة باسم زيلينسكي متهمة ب"الخيانة العظمى" بعد تصريحات اعتُبرت تبريراً للحرب الروسية

أعلنت النيابة العامة الأوكرانية، الثلاثاء، توجيه تهمة «الخيانة العظمى» إلى يوليا مندل، المتحدثة السابقة باسم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة من أبرز منتقديه.
وشغلت مندل (40 عاماً) منصب المتحدثة باسم زيلينسكي بين عامي 2019 و2021، خلال السنوات الأولى من توليه السلطة. ومنذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022، كثّفت مندل انتقاداتها العلنية للرئيس الأوكراني، متهمة إياه بالفساد، والنزوع المتزايد إلى التسلط.
وقال مكتب المدعي العام، في بيان نشره عبر تطبيق «تليغرام»، إن «المدعين العامين جمعوا أدلة كافية لإبلاغ المسؤولة الإعلامية السابقة للرئيس الأوكراني بأنها مشتبه فيها بقضية خيانة عظمى، وتبرير الحرب الروسية على أوكرانيا».
وأضاف، أن «مندل استغلت شهرتها وخبرتها لنشر تصريحات مؤيدة للدولة المعتدية، بهدف تشويه صورة أوكرانيا».
ويأخذ المحققون على مندل، تصريحاتها التي قالت فيها إنه «لا توجد حرية للتعبير» في أوكرانيا، وإن البلاد تسير «نحو الزوال».
كما يتهمونها بالحديث عن أشخاص قالت، إنهم «يحققون ثروات من استمرار الحرب»، وبالإشارة إلى وجود «محسوبية سياسية» و«اضطهاد للمعارضين» في أوكرانيا.
وبحسب مكتب المدعي العام، تندرج هذه التصريحات ضمن «خطابات تصب في مصلحة روسيا»، ومن شأنها «تعزيز مشاعر خيبة الأمل والإحباط داخل المجتمع الأوكراني».
من جانبها، نفت مندل الاتهامات الموجهة إليها، في رسالة نشرتها عبر «تليغرام»، معتبرة أن صياغة الاتهام «تثبت أنها على حق». وأضافت: «هذا هو ثمن حرية التعبير ومحاولة إنقاذ أوكرانيا في ظل نظام زيلينسكي».
وكان زيلينسكي فرض، في سبتمبر/أيلول الماضي، عقوبات على مندل، التي تقيم حالياً خارج البلاد.
وسبق لمندل أن أشادت بزيلينسكي، لكنها غيّرت موقفها منه خلال السنوات الأخيرة، متهمة إياه بأنه «المستفيد الأكبر من الحرب» و«أحد أبرز العقبات أمام السلام».

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o