المركزية- أقامت المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية، على مدار شهر تشرين الأول، سلسلة من المبادرات التوعوية وذلك وفي إطار دعم شهر التوعية بسرطان الثدي، وتهدف هذه المبادرة الى تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر واجراء الفحوصات الدورية وفتح المجال أمام نقاشات بنّاءة حول صحة الثدي، وذلك من خلال التثقيف والتواصل مع المجتمع وتوفير خدمات الفحص.
وفي إطار هذه المبادرات، أضاء المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق واجهته باللون الزهري طوال الشهر، في تقليد سنوي عبّر عن الأمل والتضامن مع مرضى سرطان الثدي والناجين منه.
كما شاركت المراكز الطبية، مستشفى رزق ومستشفى سان جون، في مبادرة "Pinky Promise" بالتعاون مع جمعية بربارة نصار وبمشاركة العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية وكلية الصيدلة وأعضاء الهيئة التعليمية وطلاب اختصاص التغذية في الجامعة. وقدّمت هذه الفرق أنشطة تثقيفية حول الاستخدام السليم للأدوية والتغذية الصحية والصحة العامة، بتوجيه وإشراف الدكتور ناصر الشريف والدكتور كارل عون والدكتورة مروة فضل الله. كما عقد الدكتور أنور شيا، اختصاصي أمراض الدم والأورام في المراكز الطبية، جلسة توعوية حول عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي وسبل الوقاية منه وأهمية الكشف المبكر عنه.
واستكمالًا لهذه الجهود، شاركت المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية في حملة وزارة الصحة العامة خلال شهر تشرين الأول، حيث أتاحت إجراء التصوير الشعاعي للثدي "الماموغرام" بأسعار مخفّضة، بما ساهم في تسهيل الوصول إلى فحوص الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وركّزت المراكز الطبية هذا الشهر ايضا على توعية الأجيال الشابة على هذا الموضوع، فاستقبل المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، 22 طالبًا وطالبة من الصفوف الثانوية في مدرسة راهبات القلبين الأقدسين - السيوفي، في زيارة هدفت الى تعريفهم إلى مراحل رعاية مرضى سرطان الثدي، بدءا من الفحوصات والكشف المبكر والتشخيص وصولا إلى العلاج. واستكمالًا لهذا التعاون، زارت الدكتورة تامينا إلياس رزق والدكتورة كريستينا خاطر المدرسة، وقدّمتا جلسة توعوية تفاعلية حول أهمية الكشف المبكر والفحوصات الدورية وتبديد الوصمة الاجتماعية المرتبطة بسرطان الثدي. واختُتمت المبادرة بمسيرة توعوية انطلقت من المدرسة وصولا إلى ساحة ساسين في الأشرفية، حملت رسالة أمل وتضامن مع المرضى والناجين منه.
وفي السياق نفسه، نظّم المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق نشاطا توعويا تفاعليا، تحت شعار "اسمعي لجسمكِ. بادري للفحص"، أُقيم في حديقة المركز فتحوّل المكان إلى مساحة للتثقيف الصحي والوقاية وتعزيز المشاركة المجتمعية. وجمع هذا النشاط الموظفين والزوار، مسلّطا الضوء على الدور المحوري لأهمية الكشف المبكر والمبادرة إلى الاهتمام بالصحة، من خلال أجنحة توعوية تفاعلية أشرفت عليها أقسام الأشعة والأورام والصيدلة والتغذية، وتضمنت أنشطة تثقيفية وجلسات للاجابة عن الأسئلة ومسابقات حول صحة الثدي والفحوصات اللازمة للكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وتخلّل النشاط جلسة لتمارين التمدّد وتحسين الحركة مع G Spa، على إيقاع موسيقى مباشرة، في تأكيد على أهمية الترابط بين الصحة الجسدية والإصغاء إلى احتياجات الجسم. وحضر هذا اليوم التوعوي المميز الرئيس التنفيذي للمركز الطبي، السيد سامي رزق، ونائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الأميركية، الدكتورة زينة خوري ستيفنز، رئيس قسم التسويق والاتصال في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الأميركية، السيد سعد الزين، والمدير التنفيذي للعمليات، السيد كريستيان بجاني، ما يعكس التزام المؤسستين بتعزيز الوعي الصحي وتشجيع المبادرة إلى الاهتمام بصحة الثدي والوقاية من سرطان الثدي.
أما في العيادات الطبية للمهندسين، التابعة للنظام الصحي في الجامعة اللبنانية الأميركية، فقُدمَت فحوصات مجانية للثدي أجراها الدكتور وائل عبدالله، بالتعاون مع نقابة المهندسين والمعماريين في طرابلس، بهدف التشجيع على الكشف المبكر وإجراء الفحوصات الدورية وتعزيز الاهتمام بصحة الثدي. كما استفادت السيدات من أسعار خاصة لإجراء التصوير الشعاعي للثدي "الماموغرام" في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى سان جون، بما أتاح لهنّ استكمال الفحوص عند الحاجة.
تجدد المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية، من خلال هذه المبادرات، التزامها بتعزيز الوعي حول سرطان الثدي على مدار العام، والعمل على جعل الكشف المبكر والفحوص الدورية جزءًا أساسيًا من العناية بصحة المرأة، بما يتجاوز شهر تشرين الأول. وتسعى هذه المراكز، عبر مواصلة التثقيف والتواصل المجتمعي وتشجيع الحوار وإتاحة خدمات الفحص المبكر، إلى تمكين الأفراد من اتخاذ القرارات الصحية المدروسة، مع ضمان توفير دعم شامل للمرضى وعائلاتهم ما يجسّد رسالتها "الطب بإنسانية".






