1:54 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

العقوبات الأميركية دون جدوى...تطال الشعوب لا المسؤولين

يوسف فارس

المركزية – تعتمد الولايات المتحدة الأميركية أسلوبا جديدا من الضغط المالي والاقتصادي على ايران وحلفائها في المنطقة . لجأت في الآونة الأخيرة الى ممارسة اقصى الضغوطات على التنظيمات المسلحة في لبنان واليمن والعراق لتشديد الخناق عليها . دفعت كل المتعاملين معها الى قطع العلاقات بها تحت طائلة التعرض للعقوبات إضافة الى التأثير على البيئة الحاضنة لها التي ترتبط بها عقائديا وماليا وسياسيا وحتى ثقافيا . هذه الإجراءات تتخذ عادة للتمهيد لخطوات أخرى اكثر شدة ضمن مسار من العقوبات المالية للحد من نشاط ونفوذ وحركة تلك المنظمات غير الشرعية لاسيما في الدول الضعيفة التي لا تملك سلطة مركزية قوية ، علماً ان هذه الإجراءات ليست جديدة ولو ان تصنيف حزب الله فريقا من الحرس الثوري الإيراني للمرة الأولى . وان الإدارة الأميركية أبلغت السلطات اللبنانية بهذه العقوبات وطالبتها بتنفيذها عن طريق الأجهزة الأمنية والقضائية .

 حزب الله من جهته رد على الخزانة الأميركية متهما إياها بالسعي الى احداث اضطرابات في الداخل اللبناني وتحويل مسار المواجهة مع اسرائيل الى اتجاه اخر. واكد ان كل هذه العقوبات لن تثنينا عن التمسك بخيار المقاومة وبحق لبنان واللبنانيين في الدفاع عن ارضهم وسيادتهم وثرواتهم . ولن تغير من حقيقة ان المقاومة كانت وما زالت وستبقى جزءا من تاريخ لبنان وحاضره ومستقبله .

النائب بلال الحشيمي يقول لـ"المركزية"ان لبنان يدفع ثمن تلك العقوبات والحصار المالي والعسكري على ايران كما على حزب الله . وضع الجمهورية اللبنانية دولة وشعبا في أسوأ حال . لا اعلم الى متى نستطيع الصمود ونتجنب الأنهيار الشامل .ضرائب تفرض من دون دراسة والاخذ بالاعتبار قدرة المواطنين على التسديد والدفع . البلديات بدورها ما عادت ترحم . تتقاضى رسوما مرتفعة وكبيرة و تشكو من القلة عند التنفيذ  . اين الأموال لا احد يعلم . نهب وسرقة ومحاسيب وازلام . الحكومة تحولت الى جابي ضرائب . ماذا قدمت السلطة التنفيذية للمواطنين . لا شيئ يذكر . اعتقد انها أدت المهام التي جاء الخارج بها ومن اجلها ابرمت اتفاق الاطار وفرضت الضرائب المطلوبة. اميركا ضحكت علينا . جولة من المفاوضات المشؤومة غير قادرة اقله على ترتيبها وعقدها من دون رضى اسرائيل التي تنصلت كما العادة من الاتفاق ومن كل الالتزامات التي صاغتها مع لبنان والعرب . تراها ماضية في سياسة القتل والهجير والتدمير.  على لبنان مراجعة مواقفه والعودة عن المفاوضات برمتها . حزب الله قابل على ما يبدو بالواقع القائم . يرفض الاعتراف بالدولة والتسليم لها . أوامره يتلقاها من طهران التي قالت انها تحكم خمس عواصم عربية . ايران ومعها حزب الله رغم العقوبات والضربات الاميركية والإسرائيلية صامدان الى الان .  الشعب وحده يدفع الثمن في البلدين 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o