أبدى النائب وليد البعريني، في بيان، خشيته من التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على التصعيد المتسارع في المنطقة، معرباً عن أمله في أن يبقى لبنان بمنأى عن انعكاساتها، من خلال التزام جميع الأطراف بالمسار الذي رسمته الدولة اللبنانية، والذي بدأ يؤتي ثماره بالتزامن مع زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن، آملاً أن تشكّل هذه الزيارة انطلاقة لمسار إيجابي يلتقي حوله اللبنانيون، بعيداً من منطق العناد والمكابرة، الذي أثبتت التجارب أنه لم يجلب للبنان سوى الخراب والدمار.
وخلال سلسلة لقاءات عقدها في عكار، تطرق البعريني إلى ملف قانون العفو العام، معرباً عن أسفه لاستمرار هذا الملف في دائرة التعطيل تارةً، والمزايدات السياسية غير المجدية طورًا، مؤكداً أن "الاجتماع الذي عقده النواب السنّة قبل يومين وضع ركائز وطنية واضحة من شأنها أن تفتح الطريق أمام معالجة هذا الملف وإقرار قانون العفو العام بما يحقق العدالة والإنصاف".
كما تناول البعريني الأوضاع المعيشية، داعياً الحكومة إلى "تكثيف اجتماعاتها وتسريع وتيرة قراراتها لمعالجة القضايا الأساسية التي تلامس حياة المواطنين اليومية، وفي مقدمتها ملفات الكهرباء والمياه والبنى التحتية، بما يخفف الأعباء المتفاقمة التي يتحمّلها اللبنانيون في مختلف المناطق".






