4:45 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

البعريني: من واجب الحكومة ان تتلقف وجع الناس قبل الانفجار الكبير

أبدى النّائب وليد البعريني قلقه من التطورات في الجنوب، ولا سيما التوتر الذي افتعلته إسرائيل ضد الجيش اللبناني، وقال في بيان: "لا يمكن إلا أن يقف كل لبناني خلف جيشه ودولته لحماية كل شبر من لبنان وتحريره، واليوم يبقى مسار الدبلوماسية هو الأفضل لذلك".

وأضاف: "علينا أن نكون حذرين دومًا من إسرائيل التي تتعاطى وكأنها صاحبة الحق في المناطق الحدودية، وهذا أمر مرفوض"، معتبرًا أن حل ملف سلاح حزب الله من شأنه أن يسحب أي ذريعة إسرائيلية لمواصلة عدوانها واعتداءاتها.

 

وخلال سلسلة لقاءات في مكتبه في عكار، تابع البعريني الملفات المعيشية والمطلبية، وقال: "الأسبوع الماضي جددنا منح الثقة للحكومة، وهذا التجديد أتى على خلفية تأييدنا للقرارات الوطنية السيادية التي اتخذتها، كما أن منحنا الثقة مجددًا لها أتى لإجهاض مخطط هدم المؤسسات وتعطيل الدولة، من أجل استثمار بعض الجهات في الفراغ والفوضى".

وتابع: "لكن، لنكن صريحين، لا ثقة بالحكومة بطريقة إدارتها للملفات المرتبطة بيوميات الناس ومشاكلها، وهذا أمر لا يمكن الاستمرار به" . 

 

وأضاف البعريني: "لا يجوز أن نغفل لحظة واحدة عن وجع الناس الذي يُثقل يومياتهم، فالأوضاع المعيشية تزداد قسوة، والحاجات تتزايد، فيما يقف اللبنانيون على أبواب شتاء جديد مثقلين بأعباء التدفئة والدواء والاستشفاء والتعليم وسائر مقومات الحياة. الناس لم تعد تحتمل مزيدًا من الانتظار، وما نسمعه ونلمسه في القرى والبلدات ليس مجرد مطالب عابرة، بل وجعٌ يتراكم بصمت. من واجب الحكومة أن تتلقّف هذا الوجع قبل أن يبلغ حدّ الانفجار الكبير، لأن صون الاستقرار لا يكون بالأمن وحده، بل بحماية الناس من العوز واليأس، وفتح أبواب المعالجة قبل أن تضيق بها السبل" .

 

من جهة ثانية، استنكر البعريني ما تتعرّض له المملكة العربية السعوديّة من اعتداءات واستهداف، مؤكدًا أن "المساس بأمن المملكة واستقرارها هو اعتداء على الأمن العربي، ولا يمكن القبول بتحويل المنطقة إلى ساحة مفتوحة للاعتداءات وتهديد سيادة الدول".

وشدّد على أن استقرار المملكة ودورها العربي يشكّلان ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o