شكر حزب الوطنيين الأحرار، رئيساً وقيادةً وكوادر ومحازبين، بالاشتراك مع عائلة الراحل الرئيس السابق للحزب رئيسه الفخري دوري كميل شمعون، كل من شاركهم وواساهم في هذا المصاب الوطني والأليم، بحضورهم الشخصي ومشاركتهم في مراسم الوداع وتقبّل التعازي، أو عبر الاتصال وإرسال البرقيات وأكاليل الزهر، من لبنان وبلاد الاغتراب.
وخصّ الحزب والعائلة بالشكر والامتنان: "رئيس الجمهورية اللبنانية، ومستشاره العميد أندريه رحال، على الحضور والمواساة الكريمة، رئيس مجلس النواب على مواساته ومشاركته الكريمة، رئيس مجلس الوزراء على حضوره ومشاركته العاطفية، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على رسالته الأبوية الوجدانية وبركته ومواساته، بطريرك السريان على حضوره ومواساته الكريمة، البطاركة والمطارنة الذين شاركوا وحضروا مراسم الوداع والتعازي، المتروبوليت إلياس عودة على مواساته الكريمة، وفد مشايخ طائفة الموحدين الدروز، وفد مفتي جبل لبنان ومن خلالهم إلى كافة القيادات والمرجعيات الروحية والدينية من مختلف الطوائف وممثليهم، السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والدولي على حضورهم ومواساتهم الكريمة، القيادات الحزبية ورؤساء القوى والتيارات السياسية الوطنية ووفودهم التي شاركت في هذا المأتم الوطني، الوزراء والنواب الحاليين والسابقين، حاكم مصرف لبنان، القيادات العسكرية والأمنية وضباط الأجهزة كافة. نقابة المحامين، نقيباً ومجلساً، والوفد المشارك من النقابة، رؤساء وأعضاء المجالس البلدية والاختيارية، والروابط والنقابات والجمعيات وممثلي وسائل الإعلام، أهالي بلدتي كفرشيما وكفرحيم الأوفياء، على وقفتهم وملاقاتهم المؤثرة لموكب جثمان الراحل الكبير ووداعه أثناء مروره في بلداتهم، أبناء دير القمر والشوف، وكافة الرفاق والأصدقاء والمناصرين، وعموم الشعب اللبناني الوفي لخط ومسيرة الراحل الكبير".
وقالا: "إن هذا الحضور الرسمي، والدبلوماسي، والروحي، والسياسي، وحضور المدراء العامين، والالتفاف الشعبي الجامع، كان له أبلغ الأثر في بلسمة الحزن والأسى، مؤكدين أن إرث دوري شمعون ومبادئه الوطنية الشامخة ستبقى حيةً في ضمير الأحرار ومسيرة الحزب دفاعاً عن لبنان وحريته وسيادته، سائلين الله ألا يُريكم مكروهاً بعزيز، وأن يتغمّد فقيدنا الغالي بواسع رحمته في ملكوته السماوي".
وختما: "عاش لبنان حراً، سيداً، ومستقلاً".






