6:35 AMClock
تكنولوجيا
  • Plus
  • Minus

ارتفاع مخاطر اصطدام الأقمار الصناعية بسبب "ازدحام" المدار

حذّر خبراء فضاء من أن تزايد أعداد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي في المدار الأرضي المنخفض يرفع احتمالات وقوع اصطدامات قد تؤدي إلى تدمير أقمار صناعية ونشر المزيد من الحطام، في سيناريو قد يجعل أجزاء من هذا المدار غير صالحة للاستخدام.

ويضم المدار حاليا أكثر من 34 ألف قمر صناعي وقطعة حطام، بينها أكثر من 10 آلاف جسم مرتبط بشبكة "ستارلينك" التابعة لشركة "سبيس إكس"، التي لعبت دورا رائدا في زيادة الازدحام من خلال إطلاق أقمار صناعية بمعدلات قياسية، مما جعلها تمتلك أكبر أسطول أقمار صناعية في التاريخ.

وتُجري أقمار "ستارلينك" بشكل متزايد مناورات لتجنب الاصطدام، حيث أشارت بيانات إلى أن الأقمار نفذت مئات الآلاف من المناورات الطارئة خلال العام الماضي وحده، مع تسجيل أعلى معدلات في الأشهر الأخيرة، في مؤشر على تزايد خطورة الازدحام في المدار.

 إطلاق 41 ألف قمر صناعي

وتشير التقديرات إلى إمكانية إطلاق أكثر من 41 ألف قمر صناعي إضافي بحلول عام 2034، يأتي نحو ثلثاها من "سبيس إكس" و"أمازون" وشركات صينية، كما أن خططا لتطوير مراكز بيانات مدارية قد ترفع العدد الإجمالي إلى نحو 1.5 مليون قمر صناعي، مما يزيد من تعقيد إدارة حركة الأقمار في المدار.

ويحذر الخبراء من أن استمرار هذا التوسع قد يجعل إدارة حركة الأقمار الاصطناعية في المدار أكثر تعقيدا، رغم أن الاصطدامات لا تزال نادرة حتى الآن، إذ وقعت 4 اصطدامات فقط بين أجسام مصنفة في الفضاء.

ففي عام 2009، اصطدم قمر صناعي لشركة "إيريديوم" بقمر روسي غير عامل، مما ولد نحو 1800 قطعة حطام، لا يقل حجم كل منها عن 10 سنتيمترات، وهو ما يهدد سلامة الأقمار الأخرى.

وقال عالم الفيزياء الفلكية جوناثان ماكدويل إن العمل يجري عند أقصى كثافة يمكن تشغيلها بأمان، في حين حذرت "سبيس إكس" نفسها في ملفاتها التنظيمية من أن استمرار نمو عدد الأقمار الصناعية والأجسام الأخرى في المدار الأرضي المنخفض، يزيد من احتمالية وقوع اصطدامات عرضية أو حوادث تحطم قد تكون كارثية.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o